تلك الأعمال هي خدع سحرية، وموجود تفسير معظمها على الإنترنيت لو أردت
تلك ليست خدعًا "سحريّة"، بل ألعاب خفّة. ما أقصده هي أفعال مُعجزة (مثل تلك التي عُرضت في ناشيونال جوغرفي)، حيث من المُستبعد جدًا أن يكون فيها احتيال أو تلاعب.
>تلك الأعمال هي خدع سحرية، وموجود تفسير معظمها على الإنترنيت لو أردت تلك ليست خدعًا "سحريّة"، بل ألعاب خفّة. ما أقصده هي أفعال مُعجزة (مثل تلك التي عُرضت في ناشيونال جوغرفي)، حيث من المُستبعد جدًا أن يكون فيها احتيال أو تلاعب.
أولًا السحرة لم يكوّنوا سمعتهم من فراغ أو وهم. لكن هناك دجلة لا يعرفون من السحر شيئًا، ويدعون معرفتهم به، هم سبب عدم تصديق البعض بالسحر.
والسحر عمومًا لا يقف على الضرّ فقط، فهناك من يعلم الغيب (النسبي)؛ فيعرف مكان المسروقات، أو "يحوّط الرايحة"؛ وهناك ما يحجّب ويحمي صاحبه؛ كحجاب 5 أو 10 أو 20 مترًا* (والذي يحمي صاحبه من أيّ أحدٍ يريد إذيته في قطر المعيّن)، أو كحجاب السكين (والذي يحمي الإنسان من أذى السكين إن طُعن بها)، أو حجاب البندقية (الذي يمنع البدقية من الإطلاق إن هي وُجّهت عليه)، وهناك غير ذلك من السحر...، وعلى العموم فالسحرة أنفسهم درجات، فهناك من يستطيع فعل أشياء لا يستطيع الكثير من السحرة الآخرين فعلها، وهكذا...
ثانيًا بالنسبة لابن عمّك هذا، فلا يُستبعد أن تكون تلك الأدوية قد أثرت على قدرة الجني على التحكم بابن عمّك أيضًا؛ فنحن لا نعلم على وجه الدقة كيف يؤثر ذلك الجني عليه. مع عدم استبعاد ألا يكون قد أصابه جنٌ أصلًا (فوجود الجنّ من عدمه لا يقف على حقيقة ما حدث لابن عمّك هذا).
لستُ متأكدًا من تلك المسافات.
أولًا السحرة لم يكوّنوا سمعتهم من فراغ أو وهم. لكن هناك دجلة لا يعرفون من السحر شيئًا، ويدعون معرفتهم به، هم سبب عدم تصديق البعض بالسحر. والسحر عمومًا لا يقف على الضرّ فقط، فهناك من يعلم الغيب (النسبي)؛ فيعرف مكان المسروقات، أو "يحوّط الرايحة"؛ وهناك ما يحجّب ويحمي صاحبه؛ كحجاب 5 أو 10 أو 20 مترًا* (والذي يحمي صاحبه من أيّ أحدٍ يريد إذيته في قطر المعيّن)، أو كحجاب السكين (والذي يحمي الإنسان من أذى السكين إن طُعن بها)، أو
ربما يكون جنًا، ولكن لا يمكنك أن تجزم بهذا إلا إذا تأكّدت ألا شيء آخر هو الذي يتسبب بيدق الباب.
أما قولك إنهم لا يُروا بالعين، فهذا صحيح في معظم حالهم؛ فهم يروننا من حيث لا نراهم. ولكن لهم القدرة أيضًا على الظهور للبشر؛ كما تدل على ذلك القصص الكثيرة (قديمًا وحديثًا).
ربما يكون جنًا، ولكن لا يمكنك أن تجزم بهذا إلا إذا تأكّدت ألا شيء آخر هو الذي يتسبب بيدق الباب. أما قولك إنهم لا يُروا بالعين، فهذا صحيح في معظم حالهم؛ فهم يروننا من حيث لا نراهم. ولكن لهم القدرة أيضًا على الظهور للبشر؛ كما تدل على ذلك القصص الكثيرة (قديمًا وحديثًا).
إذا كنت لم ترى أو تسمع أو تمر بتلك الأشياء، فهذا لا يعني أنها غير موجودة؛ مثلًا: أنا الآن جالس، هذا حالي، وإذا أخبرتك به فأنت قد تصدقه أو لا تصدقه (والأمر عمومًا يقف على مدى عدالتي عندك وعند الناس)، ولكن لا يمكن أن تقول إنني لست جالسًا إلا إذا كنت تعرف - بدليل - أني لستُ جالسًا.
وبالنسبة لمواضيع السحر، ألم تشاهد أيّن من أعمال السحرة (والذين أضحوا يقدمونها في برامج متلفزة)؟، إذا كنت لا تصدقُها، فما هو تفسيرك لها إن لم تكن سحرًا؟
إذا كنت لم ترى أو تسمع أو تمر بتلك الأشياء، فهذا لا يعني أنها غير موجودة؛ مثلًا: أنا الآن جالس، هذا حالي، وإذا أخبرتك به فأنت قد تصدقه أو لا تصدقه (والأمر عمومًا يقف على مدى عدالتي عندك وعند الناس)، ولكن لا يمكن أن تقول إنني لست جالسًا إلا إذا كنت تعرف - بدليل - أني لستُ جالسًا. وبالنسبة لمواضيع السحر، ألم تشاهد أيّن من أعمال السحرة (والذين أضحوا يقدمونها في برامج متلفزة)؟، إذا كنت لا تصدقُها، فما هو تفسيرك
سؤالي سيكون: هل رأيته؟
فإن كانت إجابتك: نعم. فلن أكذبك حتى أمتلك دليلًا على كذبك أو عدم عدالتك.