بالضبط .. بل إنني أتصور أن الرؤيه السياسيه يجب أن تكون أساس اي تحرك حتي وإن كانت مواجهة محتل ومغتصب للأرض .. أننا نواجه محتل لا يتعامل مع الأرض علي انها مستعمره كما كان يفعل المستعمرون قديما التي ربما يزهدوا فيها لو اشتدت المقاومه وأصبح وجودهم في المستعمره مكلفا في المال والجنود .. لكن فلسطين وإسرائيل (معركة وجود) لذا يجب أن تكون التحركات سواء المقاومة العسكريه علي الارض أو السياسيه في جميع المحافل الدوليه يجب أن تكون وفق خطه ورؤيه
0
الصمت كمناوره يختلف عن المسامحه .. الصمت لحمايه النفس بشكل موقت نتيجه الشعور أن المعركه ستكون غير متكافئه بالتأكيد خيار صحيح وانا أويده .. لكن المسامحه شي اخر لأن التسامح معناه انتهاء الموضوع حتي بين الشخص وذاته وهو ما يعني الخنوع والضعف ومع الوقت والمواقف سيكون التعود علي التنازل من منطق المسامحه وتفقد الكلمه معناها الحقيقي .. أتصور أن مجرد الرفض وعدم المسامحه في الحق (حتي لو بين المرء وذاته) هو درجه من مقاومه الضعف ورفض الاستكانه
نتيجه الضعف وعدم القدره علي المواجهه .. المبالغة في المسامحه غالبا ما تحمل في طياتها عدم القدره علي المواجهه وضعف الثقه سواء بالنفس أو بانصاف المجتمع. اللون الرمادي أصبح الأغلب والمواقف المائعه هي السائده مما يجعل الصواب والخطأ يخضعان للتأويل وهذا ما يجعل اللجوء للمسامحه اقرب الحلول لحفظ ماء الوجه أمام النفس قبل الآخرين والشعور بالترفع الكاذب ربنا يخفي وراءه عدم القدره علي المواجهه .
بالضبط (الهويه) هي الهدف الاول .. لكن كيف يمكن الانتصار في معركة الهويه وجميع الاسلحه باليه لا تصلح .. كيف نحافظ علي الهويه في ظل الضعف الاقتصادي والعسكري والثقافي وبالتأكيد السياسي؟ كيف تقنع الاجيال الجديده بالتمسك بالهويه وسط كل هذا الضعف في كل المجالات ؟ بالعكس الاجيال الجديده تشعر أن الهويه مرادف للتخلف والتأخر ويجب التخلي عنها حتي تلحق بركب التقدم وان امريكا كانت وماتزال ارض الاحلام