تسعة عشر عامًا من الانتظار.. حتى أكرمني الله من وأنا طفلة، كان عندي إحساس غريب تجاه موضوع الحمل والخلفة. كنت لما أشوف ست ما خلفتش، أو ست مستنية الحمل ومتأخر عليها، أشوف قد إيه نفسها مكسورة وقد إيه كلام الناس بيوجعها. لما حد يقول لها: «ربنا يعوض عليكِ»، أو «إنتِ لسه ما خلفتيش؟»، كنت بتألم جدًا من جوايا، رغم إني وقتها كنت طفلة ومش فاهمة معنى كل الكلام ده. وحتى لما كنت أعرف إن واحدة حامل، كنت بخاف عليها جدًا.