في ليلة ممطرة في تكريت، كان الولد يلبس هودي أسود وكمامة سودة، يمشي بشارع مطعم تكريت القديم. لا أحد يعرف من هو، بس كل الناس تعرفه. كان يمشي وحيد، والمطر ينزل، والشوارع فارغة. بعينه نظرة حزن وقوة بنفس الوقت. يوم من الأيام، سأله طفل صغير: "ليش دائماً ملثم؟" جاوبه: "مو كل وجه لازم ينعرف، مرات المواقف هي اللي تحجي." من ذاك اليوم، صاروا أهل المنطقة يسموه "التكريتي". هاي كانت أول قصة من سلسلة قصص قصيرة راح أنشرها هنا من واقع
fqer_08
1
35 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في ليلة ممطرة في تكريت، كان الولد يلبس هودي أسود وكمامة سودة، يمشي بشارع مطعم تكريت القديم. لا أحد يعرف من هو، بس كل الناس تعرفه. كان يمشي وحيد، والمطر ينزل، والشوارع فارغة. بعينه نظرة حزن وقوة بنفس الوقت. يوم من الأيام، سأله طفل صغير: "ليش دائماً ملثم؟" جاوبه: "مو كل وجه لازم ينعرف، مرات المواقف هي اللي تحجي." من ذاك اليوم، صاروا أهل المنطقة يسموه "التكريتي". هاي كانت أول قصة من سلسلة قصص قصيرة راح أنشرها هنا من واقع