من رحم المعاناة التي أصبحت قوت الكادحين اليومي... من أجل لقمة عيش كريمة، مبنية على التضحية والشرف، تُواجَه باستغلال نافذٍ غافلٍ مغرور، أعمى البصر والبصيرة. جاهلٌ لدين الله، متعجرفٌ متكبر، لا يعلم معنى الأخلاق والقيم، ولا يملك سيفاً ولا هوية. هذا من واقعٍ نصادفه يومياً في لبنان ومعظم الدول المجاورة؛ من واقع الحال، ومن وجع القلب، ومن ثورة الباطل على الحق. كتبتُ كلماتي لعلها تجدي نفعاً... تثني غافلاً عن غفلته، وترشد ضالاً إلى الصواب." — د. فريد أديب الحسنية
Farid123
1
63 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0