فاطمه عبدالله

1 نقاط السمعة
عضو منذ
1

قصة حزينه ان شاء الله تعجبكم و و ايضا عندكم قصاص تعو خاص

في احدى الأيام كان هناك شابا شغوفا بمواقع التواصل الاجتماعي. دائما ما يحب مطالعة كل ما هو جديد وكان اجتماعيا لأبعد الحدود. وبيوم من الأيام جذبت انتباهه صفحة لفتاة تدرك شخصيتها من خلال منشوراتها التي تدل على تدينها وشخصيتها العفوية إلى حد ما. لم تكن تملك شخصية سطحية تافهة كمعظم الفتيات. لقد كانت تهتم دائما بتذكير أصدقائها وتحفيزهم على طاعة الله سبحانه. وعلى العمل الصالح دوما على مجاهدة النفس والرقي المتواصل في أحوال الدين للوصول إلى منزلة عليا عند الخالق