كان العمر قد عبر حاجز الثامنة عشرة بقليل، حين فكرت ملياً في جدوى حياتي، سأنهي دراستي الجامعية في كلية الصيدلة، ثم أدور في دوامة السوق الذي لا يرحم. لم يكن هدفي حينذاك أن أكون صيدلياً؛ فقد كان حلم حياتي أن أصبح طبيباً و أن أصير جراحاً مشهوراً ناجحاً يداوي أوجاع المرضى و يبحث عن السعادة في ذلك. لم تكن مجريات الأمور مثلما تمنيت؛ فوجدت نفسي في التنسيق موجهاً إلى كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق، لم استمر بالدراسة سوى عامين، غيرت بعدها