يومًا ما تحتَ سقفٍ واحد لرُبّما كنا سنقومُ بالكثير من الأشياء معًا؛ كأن نجلسَ أمام الشاشةِ تُشاهدينَ الفيلم وأنا أُشاهِدُك.. ثمّ بإمكاننا جمعُ الفُشار المُتناثر في أرجاء المطبخ بعد أن تاه عقلُكِ عن تغطية القِدر وأنتِ مشدوهةٌ بأثر احتضاني المُفاجئ لك.. بإمكاني التّخلي عن شخصية الكاريزما التي يمتلكُها ضابطٌ مِثلي لأتحوّل إلى مُهرِّجٍ عاشقٍ يهيمُ حُبًّا في طيّاتِ خدّيكِ الضّاحكين... لرُبّما كنا سنختلف كثيرًا بسبب حماقَتِك وعدم إصغائكِ للكلام، لكنّني كنتُ سأغفر دائمًا، فأيُّ شجارٍ يذوبُ حين تلتقطني ابتسامتكِ من