سكينة، شكرًا لأنكِ أول من أمسكْتِ خيطَ ندائي.. أرفع صوتي اليوم — بعد أحد عشر عامًا من الصبر — لأنّ الجسدَ أنهكَه المرض، والنفسَ أضناها العذاب، والعقلَ حاصرتهُ الأسئلة، والحياةَ مزّقتها العزلة.. قضيّتي واضحةٌ لي كالشمس (١٠٠٪!)، لكنّها معقدةٌ كالسرّ لمن حولي: لا أستطيع شرحها.. ولا يُصدّقها أحد.. فأنا بين نارين: نارٌ في جسدي، ونارٌ في قلبي. ❝ أختي سكينة، لا أعرف وضعكِ أو تخصّصكِ.. لكنّي أحتاج فقط إلى إنسانٍ صادقٍ يسمعني، ويحاول معي فكَّ شيفرة هذا التعقيد — حتى