عبد الصمد بوركيبات، باحث رائد ومؤسس تخصص فقه الأمن السيبراني الأسري، طالب في جامعة الشعب الأمريكية في بكالوريوس علوم الحاسوب، وطالب في جامعة المدينة العالمية في بكالوريوس العلوم الإسلامية تخصص التفسير وعلوم القرآن الكريم الملخص في عالم يهيمن عليه التكنولوجيا الرقمية، تواجه الأسر تحديات غير مسبوقة تهدد قيمها وهويتها. يقدم هذا المقال فقه الأمن السيبراني الأسري، تخصصًا فريدًا أسسته أنا، عبد الصمد بوركيبات، كأول باحث يدمج الشريعة الإسلامية، التكنولوجيا الحديثة، والتربية الأسرية لحماية الأسرة كوحدة أساسية في المجتمع. يبرز المقال
التنمر الإلكتروني في فقه الأمن السيبراني الأسري
التنمر الإلكتروني من أبرز التحديات التي فرضها العالم الرقمي على الأسرة المسلمة المعاصرة، وهو لا يرتبط بعمر محدد أو فئة معينة بل يمكن أن يستهدف الأطفال والمراهقين والبالغين على حد سواء، ويحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الألعاب وتطبيقات الرسائل، فيتحول الفضاء الافتراضي من أداة للتواصل والتعلم إلى أداة لإيذاء النفوس وتفكيك العلاقات الأسرية والاجتماعية. عندما نتحدث عن التنمر الإلكتروني من زاوية فقه الأمن السيبراني الأسري فنحن نتحدث عن معالجة تجمع بين ثلاثة أبعاد رئيسية، البعد الشرعي الذي يحكم على