ليست المراهقة كذبة اخترعها البالغون لتبرير فوضى المشاعر، ولا هي وعكة صحية عابرة ننتظر الشفاء منها؛ إنما هي مشروع هرموني استراتيجي محكم البناء ، يعاد فيه تصميم الذات من الداخل قبل الخارج، أين يتوقف الإنسان عن كونه دمية قماشية تحركها أصابع التلقين وخيوط الأوامر، ليبدأ رحلة تمزيق الغلاف القديم. ثم ما الفرق بين الحب والاعجاب؟، بين الترفع والغرور؟، بين الحسد والغيرة والتنافس الشريف؟... ومن كان الله شاهده، لا تهمه نزاهة القاضي. للتحميل : https://www.ktobati.com/node/2971104 أو ضع في غوغل عبارة :