"أتفق معكِ تماماً في أن الوضوح في البدايات هو أسمى درجات الاحترام للذات وللشريك. الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن الزواج ليس مجرد "عقد" قانوني صامت، بل هو مشروع حياة، وأي مشروع ناجح يتطلب اتفاقاً كاملاً على التفاصيل التي تمس جوهر الاستقرار النفسي. اشتراط عدم التعدد ليس "تقييداً" بقدر ما هو "تحديد للمسار". فمن حق كل إنسان أن يختار شكل الحياة التي تمنحه الأمان، وإذا كان "التفرد العاطفي" هو حجر الزاوية بالنسبة لكِ، فمن النضج والصراحة وضعه على الطاولة