كانت حالتي شبيهة بحالتك وما زالت عندي بعض الجوانب
لكن مع الانخراط في الحياة والتعامل مع أشخاص مختلفين ومعرفة الناس عن قرب تبين أن الناس لا ينشغلون بي إلا وقت وجودي معهم فقط ثم ينصرفون إلى حياتهم وشؤونهم .
فتعلمت ألا أنشغل بالناس وآراءهم عني بل أنشغل بالصواب وأتعلمه وأواجه به العالم بأسره دون خوف أو خجل لكن في حدود احترام الآخرين.
كنت في السابق في موقف المدافع المبرر لأفعالي لإرضاء الآخرين لكن الآن أصبحت أوضح حقائق حتى وإن كان الآخرون لا يتقبلونها لكني مقتنع بها أيضا في حدود الأدب.
.
نصيحتي لك
*زود نفسك بالمعلومات وتسلح بها فهي تكسبك الثقة بنفسك خاصة في مجال التعامل مع الآخرين
أنصحك بسماع فيديو (الفيديو ده غير لي حياتي . أسلوب أفكار)
اقرأ كتاب استمتع بحياتك للعريفي
تقبل مواصفاتك اللتي لا تسطيع تغييرها مثل شكلك طولك صوتك ولا تشغل نفسك بتعليقات الآخرين عليها فحياتك ليست مبنية على آراء الآخرين بل على قناعاتك أنت عن نفسك ،
والعلم والخبرة يزيدون الثقة في النفس فتعلم وزود خبراتك.
ولا تنسى قبل ذلك كله قول الله تعالى(فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى )
وأخيرا أسأل الله أن يصلح بالك
جزاك الله خير الجزاء