موضوع جميل، سأقاربه من منظور قريب منا: هناك سياسة داخل منازلنا، الأب هو الرئيس، ويشكل مع الأم مجلس الوزراء، ومع الأعمام يصبحون هيئات استشارية، ومع الأخوال تتحول إلى وزارة خارجية،، كل ذلك يطبخ ويعالج وينفذ على الأولاد (الشعب) الذي ما إن يصلو لعمر ١٧ عام، حتى يصبحوا ثوار ومعارضين ومضطهدين! يعتبر الشاب بداية من عمر الـ ١٧ أنه حان الوقت لينال الحرية ويبدأ معركته الغير كفوءة (الأب: الرئيس - الأم: نائب الرئيس - الأقارب: نواب الأمة - والأصدقاء: الدول الشقيقة)