هل يمكن أن تفكر في السفر إلى أنطاكيا مستقبلًا؟!

بالطبع سيكون من غير المنطقي الحديث عن السفر إلى أنطاكيا هذه الفترة، ولكن "مستقبلًا".. هل يمكن أن تفكر في السفر إليها، هل ستشعر أنك ستحظى بتجربة سياحية مميزة؟

شخصيًا كنت أتمنى زيارة هذه المدينة الجميلة الواقعة على الضفة اليسرى لنهر العاصي، والتي تحتضن كنوز أثرية وثقافية خلفتها الحضارات التي تعاقبت عليها. ولعبت أدوارًا سياسية ودينية هامة منذ تأسيسها في القرن الرابع قبل الميلاد، وربما معرفتي بأنها كانت جزءًا من سوريا هي أحد الأسباب التي جعلتني أتمنى زيارتها.

وبلا شك أن جاذبية معالمها وتنوعها الثقافي ومطبخ هاتاي المتفرد هي أسباب رئيسية حمّست الكثيرين لزيارتها، فكانت تستقطب أعداد كبيرة من الزوار سنويًا. ممن كانوا يتوقون لرؤية نهر العاصي وشلالات حربية بمنظرها الرائع، ويستمتعون بوقتهم في سوق الميدان ذو الأجواء التراثية، ويثير إعجابهم نفق تيتوس الذي يمثل أعجوبة هندسية من العصر الروماني.

حتى وإن بدا الأمر غريبًا للبعض، فإنني أتمنى أن أزور أنطاكيا ذات يوم، ولكني لا أعلم حقًا ماذا سأرى إذا ذهبت إلى مسجد حبيب النجار..

أدعوكم لإلقاء نظرة على أهم معالم أنطاكيا، وأن تشاركوني برأيكم.. هل تفكرون في زيارتها يومًا ما؟




أحيانًا أشعر بانقباض قلبي عندما أُفكر فيما حدث للمدن التركية عندما ضربها الزلزال المُدمر، فتحولت بعض مُدنها من العمران اللامُتناهي إلى الدمار الشامل.

ولكن يُمكنني زيارة مدينة تركية أخرى لم يصيبها الزلزال كمدينة بورصة التي يوجد بها البيت المقلوب، وعدد من المتاحف، وكذلك الاستمتاع بركوب التلفريك.