الحقيقة قمت بزيارة إحدى البلدان الأفريقية الكبيرة سنة 2004 وكانت بالعاصمة القديمة لها (وليست أي مدينة)
وقد راعني التوصيات الكبيرة حتى من أهل البلد أننا لا نخرج في الطريق لوحدنا أو حتى نفتح شباك السيارات ولا نلبس ساعات أو أشياء ثمينة في اليد حتى لا نتعرض للسرقة.
وهذا غير أننا أخذنا تطعيمات قوية للغاية قبل السفر وبعده
فحقيقة لا أتمنى زيارتها أو مثيلتها ثانية لا قدرالله
(وفي المقابل من أجمل البلدان التي زرتها وعشت بها وحقيقة يسعدني زياراتها مرة بعد مرة هي مدينة "العين" بإمارة أبو ظبي بالإمارات بلدة هادئة تماما وعصرية بنفس الوقت وخدمات متوفرة وأهلها هادئين طيبين ما شاء الله عليهم)
لا يوجد بلد لا اتمنى زيارته لكن لو أتيح لي السفر فبالتاكيد ستكون هناك أولويات فالبلد التي في المقدمة ستكون مكة وفلسطين، وفي ذيل القائمة تأتي الصين، حيث أنني لا أجد فيها ما يثير اهتمامي، برغم تقدمها وتفوقها الا أنني أجد فيها ممارسات قمعية تنفر من زيارتها.
بالنسبة لي اتمنى زيارة جميع بلدان العالم ولكني قد اتجنب لبعض الوقت تلك التي لديها الكوارث ( حرب - وباء - زلازل ) وغالبا تستمر الكوارثر لفترة معينة ثم يرجع الجمال المميز لهذا البلد فقد استطيع ان اشاهد الكثير من الجمال الطبيعي في زيارتي الى ميانمار (بورما) او الطبيعة الخضراء في بنغلاديش او ربما سفاري افريقيا الوسطى. وفي اعتقادي الشخصي انه سيأتي يوم من الايام وتزول الجائحة او الكارثة مهما كانت نوعها وبعد ذلك يستطيع الرحالة والسياح زيارة هذا البلد.