القرصان مونكي دي لوفي الشهير بقبعة القش يذهب هو وطاقمه على متن سفينته إلى جزيرة يقام بها المهرجان الأكبر للقراصنة,ويشاع أن ملك القراصنة ترك كنزا على الجزيرة,فتحدث مواجهة بين لوفي وأحد القراصنة الأقوياء من عصر روجر الذهبي.

حبكة جيدة إلا أنها متكررة تقريبا في جميع أركات المسلسل التلفزيوني وجميع أفلام السلسلة السينمائية. الفيلم تجاري إلى درجة طفحت من شدة الإبتذال.

أول المسائل كلها هو كيفية الجمع بين كل هذه الشخصيات بفائدة أو بدون وكل غارق في همومه كما أتى بالمسلسل,مما يؤكد أنه مجرد فيلم مصنوع فقط مثل التسالي الرخيصة في المحلات والأكشاك,من لب وترمس وحلوى. فكيف يجتمع جميع أعضاء طاقم قبعة القش وبعض أهم حلفاؤهم وجميع أفراد السوبر نوفا بصورة إنقطاعية تماما عن ما يحدث حاليا في أرك وانو,كأن الفيلم مجرد حلم لا يمت لأي من أحداث الأنمي بصلة,وهو ما تم التأكيد عليه في أكثر من مرة. أن الأفلام ليست جزء من المسلسل,وذلك جلي في فيلم شيكي الأسد الذهبي. ولأن المعدين فقيري الخيال وقد نفذت أفكارهم ويريدون جمع بعض المال,جمع الفيلم جميع قراصنة الجيل الأسوأ وجعلهم يتصارعون فيما بينهم للوصول إلى جائزة المهرجان. ويحدث الصراع على خلفية من تحركات الحكومة المتمثلة بداية في سموكر ليعطي شعورا بأن هناك شيئا خطيرا يجري خاصة مع ما حدث لترافلجارو لاو في إفتتاحية الفيلم. ثم تبدأ الرؤوس الكبيرة في الظهور

حتى تقسيم فريق قبعة القش تم إعداده بصورة نمطية ليتلائم مع الصور المحفوظة في أذهان مشاهدي ون بيس عن العلاقات بين الشخصيات. ويمتد ذلك إلى أكثر من طاقم قبعة القش لقوم المعدين بإرضاء جميع المشاهدين الأوتاكو من عشاق ون بيس بعرض مشاهد مكررة عن العلاقات المعروفة بين الشخصيات المهمة. فنجد

سانجي القوي مع روبين الفتاة ومعهم تشوبر وبروك -كمالة عدد- لإضافة شئ من الحنين والكوميديا.

والحديث الممل عن باستير كول التي لا تنفذها البحرية إلا في ظروف خاصة,فهي تدمر كل شئ بلا رحمة. ويقابله الحديث عن الشخص الخطير الغامض الذي يتوتر الجميع لسماع إسمه. كأنها إعادة مبتذلة لأرك الإنييز لوبي وخطر روب لوتشي.