لقد قامت الكثير من المجموعات بمناقشة واقتراح العديد من التوجيهات الأخلاقية لكيفية تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي. وعلى سبيل المثال، فقد نشر الاتحاد الأوروبي هيكليته الخاصة حول هذا الموضوع، كما تتضمن القائمة العالمية لتوجيهات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي أكثر من 160 مجموعة من هذه التوجيهات من كافة أنحاء العالم.
في هذه المقالة، يعرض لنا الكاتب كيف يمكن للأفكار المستقاة من التعاليم البوذية أن تفيد أي شخص يعمل على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في أي مكان في العالم، يمكنكم الاطلاع على وجهة نظره عبر قراءة مقالته من الرابط:
قرأت المقال ولم أجد شيئا جديدا، ولكن استوعبت بالنهاية عندما وجدت أن الكاتب الأساسي من تايلاند.
بالنهاية أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لابد أن تتوافق مع حقوق الإنسان وبكل الأديان السماوية المقدسة تم تكريم الإنسان فإن تم إنشائها مع مراعاى ما ذكر بالأديان السماوية سيكون هذا كافيا.
التعليقات