الإفراط في استخدام التقنيات يسبب الاجهاد، كيف يمكننا التحكم بذلك؟

إحدى الدراسات التي نشرتها جمعية علم النفس الأمريكية أن الاستخدام المفرط للتقنيات يمكن أن يؤدي إلى نقص التواصل والتفاعل الاجتماعي وجهًا لوجه، مما قد يساهم في الشعور بالتوتر والعزلة، بالإضافة إلى ذلك فإن التحفيز المستمر الذي توفره التقنيات يصعّب على الأفراد الاسترخاء والراحة، ويسبب مزيدًا من التوتر.

كذلك وجدت دراسة أخرى نشرت في مجلة American College Health، أن هناك علاقة وثيقة بين استخدام وسائل التواصل ​الاجتماعي والتوتر بين طلاب الجامعات، فالطلاب الذين يمضون وقتًا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي لديهم مستويات أعلى من التوتر، ومعدل نومهم وممارستهم للنشاطات البدنية وتفاعلهم الاجتماعي وجهًا لوجه أقل من باقي الطلبة.

شخصيًا أشعر أن الإشعارات المستمرة من الجوال والرسائل الكثيرة من وسائل التواصل الاجتماعي تسبب لي توترًا وضغطًا، لذا أعمد لأخذ فترات من الراحة وأوقف حساباتي فيها بين الفينة والفينة، كما أنني أفصل الهاتف الجوال قبل النوم بساعة لأتمكن من النوم باسترخاء.

وأنتم هل تعانون من الإجهاد والتوتر نتيجة استخدامكم المفرط للتقنيات؟ وماذا تفعلون للتحكم في استخدام التقنيات وتقليل الضغط الذي يمكن أن تسببه؟


Dz_Techs أضف ردا

مرحبًا.

بالنسبة لي سأسرد فقط كيف أثّر هاتفي الذكي على حياتي وكيف غيَّر تفكيري ونمط حياتي.

كان هاتفي الذكي ذات يوم من الأدوات المُفيدة التي تُساعدني على التواصل مع الأصدقاء والعائلة. ومع مرور الوقت، أصبح مصدرًا للاضطراب في حياتي. حيث واجهت مشاكل عديدة تتعلق بالإنتاجية والنوم والعلاقات الشخصية بسبب الاستخدام المُفرط لهاتفي. بعد إدراك التأثير السلبي، اتخذت خطوات عملية لتقليل الاعتماد عليه، ونجحت في استعادة التوازن في حياتي. سأناقش كيف استولى هاتفي الذكي ببطء على حياتي والخطوات التي اتخذتها لاستعادة السيطرة.

إليك الآثار المُترتبة على استخدامي للهاتف:

  • 1. لقد عطل دورة نومي
  • 2. لقد قللتُ من تفاعلاتي وجهاً لوجه
  • 3. انخفضت إنتاجيتي
  • 4. ارتفاع مستويات القلق لديّ
  • 5. إجهاد الرقبة وإرهاق العين ومشاكل أخرى
  • 6. دفعني إلى إنفاق المزيد من المال عن غير قصد
  • 7. خصوصيتي لا تزال تحت رحمته
  • 8. لقد حولني إلى مدمن على مواقع التواصل الاجتماعي

هذه بعض الطرق التي أثّرت بها الهواتف الذكية سلبًا على حياتي وكيف استعدت السيطرة عليها في النهاية. إذا كنت تُعاني أيضًا من الإفراط في استخدام الهواتف الذكية، فقد تساعدك النصائح المذكورة في هذا المقال في التخلص من هذه العادة. تذكر أنني استغرقت بضعة أشهر لتقليل استخدامي للهواتف الذكية.