شركةOpenAI تتيح تقنياتها للأغراض العسكرية: كيف سيدعم الذكاء الاصطناعي الحروب؟

مع استمرار تطور التكنولوجيا، دائما اتسائل حول كيفية تأثير استخدام التكنولوجيا الحديثة، وبالأخص الذكاء الاصطناعي، في المجال العسكري، حديثا قامت OpenAI بحذف بند صريح يمنع استخدام تقنيتها للأغراض العسكرية، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تقديم الدعم التكنولوجي للحروب في المستقبل.

حتى تاريخ 10 يناير كانت سياسة الاستخدام الخاصة بـ OpenAI تحظر تطوير الأسلحة والنشاط العسكري باعتبارها أنشطة تحمل مخاطر عالية للأذى الجسدي، إلا أنه تم حذف هذا الحظر الصريح في إعادة كتابة كبيرة لصفحة السياسة، وبينما لا تزال السياسة الجديدة تحظر استخدام الخدمة لإلحاق الأذى بنفسك أو بالآخرين، إلا أن حظر الاستخدام العسكري والحرب قد اختفى.

أرى أن تطور هذا القرار دون إعلان مسبق ربما يحمل خفايا وراءه، حيث أكدت OpenAI أن الهدف من ذلك هو جعل الوثيقة أوضح وأكثر قراءة، و لكن أرى العكس تماما، فالأمر هنا لا يمكن تخطيه بهذه السهولة، ورغم أن الشركة أكدت أنها تسعى إلى "مبادئ عالمية سهلة الفهم والتطبيق"، إلا أن هذا القرار أثار الكثير من المخاوف.

و لا أعتقد أن لهذا القرار إيجابيات تماما كما تثير هذه التطورات مخاوف مثل انتهاك حقوق الإنسان وتداول الأسلحة بشكل غير مسؤول، وقد تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي الباب أمام استخدامها في هجمات دقيقة وغير متوقعة، مما يزيد من التوترات الدولية.


التعليق السابق

نقطة محو المشاعر والعنصر الأنساني في غاية الأهمية وأرى أنها ستقود للأسوء، أذكر أنني شاهدت وثائقي منذ فترة عن العمليات الأمريكية في افغانستان والتي كانت تتم بالطائرات بدون طيار، كانت غرفة العمليات في نيفادا في أمريكا وكانت العمليات تتم في افغانستان وكعادة أمريكا تخلف ضحايا أبرياء أينما حلت، وكان الأشخاص المسؤلون في غرفة العمليات يتعرضون لأعراض نفسية سيئة جداً بعد قضائهم فترة في الخدمة لأنهم يقولون أثناء المراقبة والتي تستمر لفترات تصل احياناً لشهور يرتبطون بمن يشاهدونهم ويصبحون جزء من روتينهم وعندما يقومون بتوجيه الضربات الى أهدافهم ويضيع فيها الأبرياء يؤدي ذلك بهم لصدمات نفسية، فأذا كان كل هذا الدمار وهناك مشاعر من الحزن والصدمة والقلق ، فماذا لو فُقدت هذه المشاعر