لقد بدأ الذكاء الاصطناعي الحقيقي الأن
قال الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان "سيحل الذكاء الاصطناعي محل وظائف خدمة العملاء أولاً".
وها نحن الآن مع خدمات "Air AI"
أول ذكاء اصطناعي في العالم يمكنه إجراء مكالمات هاتفية، تدوم من 10 إلى 40 دقيقة تبدو وكأنها إنسان حقيقي، مع ذاكرة لا حصر لها واستدعاء مثالي، ويمكنه اتخاذ إجراءات تلقائية عبر أكثر من 5000 تطبيق.
يمكنه أن يقوم بمهام العميل بالكامل دون الحاجة للتدريب أو الإدارة أو التحفيز.
يعمل على مدار 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، 365 يومًا في السنة.
100,000 موظف إفتراضي من ممثلي المبيعات وخدمة العملاء بلمسة زر.
الذكاء الاصطناعي سيغير الكون
كن مع التغيير لتواكب التطوير وتحقق نتائج عاليه!
لا أتفق مع حضرتك في هذا الأمر، وأرى أنّه من غير المحتمل أن ينهي الذكاء الاصطناعي خدمة العملاء تماماً، ومع ذلك أومن بكل تأكيد أنّهُ من المرجح أن يغير الذكاء الاصطناعي الطريقة، أي طريقة تقديم خدمة العملاء. يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة العديد من المهام التي يؤديها حالياً ممثلو خدمة العملاء، الأتمتة مهمّة ويمكن استخدامها، شيء شبيه بالأجوبة الألية التي تُرسل عبر الرسائل النصية، مثل الإجابة على الأسئلة الأساسية وحل المشكلات البسيطة وتوفير دعم العملاء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في المشكلات النمطية.
على أنّ ما يغريني في هذا الأمر هو أنّه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لجمع البيانات حول تفاعلات العملاء واستخدام هذه البيانات لتحسين تجربة العميل نفسها، وهذا ما لا يمكن أن يقدّمها البشري بكفاءة شديدة كالذكاء الاصطناعي، مثلاً، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأنماط في شكاوى العملاء (أي ما الذي يتكرر فعلاً في شكواهم) واستخدام هذه المعلومات لمنع حدوث مشكلات مماثلة في المستقبل.
أما أن ينتهي عصر التمثيل البشري هذا محال، هناك مشكلات مُعقّدة لا تحتاج فقط إلى معلومات إلى حلّها بل إلى مشاعر وتعاطف وحيلة بالإجابة، تحتاج إلى حلول مبتكرة وهناك زبائن لا يمكن أن يُوكل أمرهم إلى الألات مهما بلغ تطوّرها.
أشكر صديقي على تعليقه القيم والمفيد حول الموضوع. فعلاً، يجب أن نقدر أن الذكاء الاصطناعي لن ينهي تمامًا دور خدمة العملاء البشرية، وإنما سيغير ويحسن الطريقة التي يتم بها تقديم هذه الخدمة.
من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة، يمكن أتمتة المهام الروتينية والمتكررة التي يقوم بها ممثلو خدمة العملاء، مما يسمح لهم بالتركيز على المهام الأكثر تعقيدًا والتحديات التي تتطلب المشاعر والتعاطف البشري. يمكن أن يتيح الذكاء الاصطناعي توفير إجابات آلية لأسئلة أساسية والتعامل مع المشكلات النمطية التي يمكن تحليلها ومعالجتها بشكل ميكانيكي.
وفي الوقت نفسه، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لجمع وتحليل البيانات حول تفاعلات العملاء، واستخدام هذه المعلومات لتحسين تجربة العميل بشكل عام. يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد أنماط الشكاوى المتكررة والعمل على منع حدوث مشكلات مماثلة في المستقبل، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تحسين جودة الخدمة وزيادة رضا العملاء.
مع ذلك، فإن هناك قضايا معقدة ومشاعر وحالات تتطلب التعامل معها بشكل فردي ومباشر. في هذه الحالات، يظل للإنسان دور هام في تقديم الدعم والتعاطف واستخدام الإبداع في إيجاد حلول مبتكرة. قد يكون هناك زبائن يفضلون التفاعل مع البشر والاستفادة من المهارات الفردية والتجربة الشخصية التي يقدمها الإنسان.
باختصار، يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي شريكًا قويًا لخدمة العملاء، يساعد في تحسين كفاءة وجودة الخدمة، لكنه لا يمكن أن يحل محل الإنسان بشكل كامل. الاستفادة من القوتين معًا يمكن أن يؤدي إلى تجربة عملاء أفضل وتحقيق نتائج أكثر رضاً للجميع.
التعليقات