تجربتي مع Bard، أداة غوغل للدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي

ما هو Bard؟

روبوت دردشة من غوغل، يعتمد على نموذج LaMDA اللغوي.

ملاحظاتي الأولية بعد استخدام bard لأقل من ساعة:

الأداة ثقيلة قليلا، ومحدودة مقارنة بمنافسيها (على رأسهم أداة مايكروسوفت) وتوفر تجربة استخدام تحتاج إلى التحسين.

من أين يأتي Bard بمعلوماته؟

يجمع bard المعلومات من المصادر المتاحة له: الإنترنت، الكتب المصورة، الأكواد البرمجية... ثم ينظمها في قاعدة بيانات تسهل عليه الوصول إلى ما يحتاجه بسرعة.

ما وتيرة تحديث قاعدة معلومات Bard؟

يُحدث bard باستمرار، ولكن يبدو أن غوغل تفضل التكتم عن التفاصيل.

Bard غارق في الصوابية السياسية ولا يصلح أداة لجمع المعلومات الصحيحة

تعريفه لمفهوم المرأة يقطر بالصوابية السياسية.

وكذلك ترويجه لفكرة الفصل بين الجنس والهوية الجنسية.

Bard عاجز عن منعك من ارتكاب حماقة أو توجيهك إلى من يستطيع مساعدتك

Bard يفهم في كل شيء وإن لم يفهم

أخطأت في كتابة "أنت" (you) بالإنجليزية فتغير معنى السؤال، ولكنه رد بجواب خاطئ وآلي، فأعدت المحاولة مجددا بعد تصحيح الخطأ، فقدم الجواب نفسه.

ختاما

أفهم أن الفروقات بينه وأداة مايكروسوفت تتجاوز جودة الأداء وأهداف صنعهما، ولكن يبدو أن Bard سيكون أداة جديدة مؤدلجة للتحكم في تدفق المعلومات لخدمة أهداف مالكيه، حاجبة مصادر ومروجة لأخرى، بغض النظر عن صحتها، ومقدمة الصوابية السياسية على ما عداها.


مجهول أضف ردا

أختف معكَ فيما يتعلّق بالأدلجة يا صديقي. لا أرى أن أدوات الذكاء الاصطناعي بحدّ ذاتها تقوم على كونها مؤدلجة. وإنما أجد دائمًا أن المحتوى المصدّر لها هو الذي يقوم على ذلك، وهذا طبعًا بالإضافة إلى المحتوى الذي نطلب منها المساعدة فيه.

فعلى سبيل المثال، يرى نعوم تشومسكي، عالم اللغويات الأشهر، أن أداة ChatGPT التي ظهرت في الآونة الأخيرة ما هي إلذا مجموعة من التطبيقات اللغوية. لكنّها لا تمثّل فهمًا عميقًا للغة وطبيعتها كأداة أكبر من هذا المفهوم الضيّق. وبالتالي فإن الأفكار والمعتقدات والميول وكل ما نبحث عنه من وجهات نظر في النماذج اللغوية القائمة على الذكاء الاصطناعي ليست ميدان الجدال أصلًا. وكون الأدوات مؤدلجة من عدمه لا يعني إلّا أنّنا نستخدمها بالطريقة الخاطئة، حيث يحاول كلٌّ منّا أن يثبت لنفسه صحّة قراراته، في حين أنها لم تتعدّد مجرّد أداة.

لا أرى أن أدوات الذكاء الاصطناعي بحدّ ذاتها تقوم على كونها مؤدلجة. وإنما أجد دائمًا أن المحتوى المصدّر لها هو الذي يقوم على ذلك، وهذا طبعًا بالإضافة إلى المحتوى الذي نطلب منها المساعدة فيه.

وهذا ما كتبته: "... ولكن يبدو أن Bard سيكون أداة جديدة مؤدلجة للتحكم في تدفق المعلومات لخدمة أهداف مالكيه، حاجبة مصادر ومروجة لأخرى...".