استخدام روبوت في مونديال قطر للتحكيم، هل ستسيطر الروبوتات على العالم في المستقبل؟

كان هناك في الآونة الأخيرة، أنباء عن مشاركة روبوت كحكم مساعد في بطولة كأس العالم المقامة في قطر هذا العام، ودور الحكم المساعد في المباراة يكون عندما تخرج الكرة من الملعب بشكل كامل، كما يقوم بمراقبة ركلات الجزاء، وتنبيه الحكم الرئيسي عن أي مخالفات، ولتأدية هذا الدور من قبل الروبوت فتم تزويده بعشر كاميرات، بالغة الدقة وتستطيع رصد عدد كبير من الصور للاعبين، وباستخدام الذكاء الاصطناعي أو ما يعرف AI )(artificial intelligence) سيصدر حكم منطقي، لربما لم يتم حسم مشاركة الروبوت في التحكيم حتى هذه اللحظة، لكن فكرة أن الروبوتات قد تبدأ بالمشاركة بالنشاطات والأعمال تضعنا أمام كثير من التساؤلات. 

الذكاء الاصطناعي هو محاكاة عمليات الذكاء البشري بواسطة الآلات، وخاصة أنظمة الكمبيوتر. تشمل التطبيقات المحددة للذكاء الاصطناعي الأنظمة الخبيرة ومعالجة اللغة الطبيعية والتعرف على الكلام، والكثير من المهام الأخرى التي يمكن برمجة آلة أو روبوت لينفذها، ومع التقدم التكنولوجي المهول تظهر المخاوف، والتساؤلات.

فمنذ مدة ليست بالبعيدة شاهدت روبوت لنادل في اليابان أو كوريا يعمل في مطعم، ويقوم بأخذ الطلبات وإحضار الطعام للزبائن، وهذا يولد ما يعرف بالبطاقة التكنولوجية وهو أمر ليس حديث فمنذ ظهور الآلة بدأت تسند إليها مهام كثيرة كانت توفر دخل للكثير من العاملين، ومثال ذلك الناسجين الحرفيين الذين أصبحوا فقراء بعد ظهور آلات النسيج، والسؤال هل ستتفاقم المشكلة أكثر مع التقدم الحاصل والتطبيقات المنتشرة لتقنيات الذكاء الاصطناعي؟ 

برأيي أن المشكلة ستتفاقم بالفعل، لكن هذا سيحدث بعد مدة طويلة نسبيًا، فتقنيات الذكاء الاصطناعي لا زالت مكلفة جدًا، وتتطلب خبرة فنية عميقة، وهذا يسبب محدودية العمال المؤهلين لبناء أدوات الذكاء الاصطناعي، كما أنها ليست بذاك الذكاء الذي يطمح له المطورين، فهو يعرف فقط ما تم عرضه ولا يمكنه التغيير من مهمة لأخرى. 

 ومع ذلك فلا زال السؤال يشغل الكثيرين هل ستسيطر الروبوتات على العالم في المستقبل؟ 

شاركوني آراءكم، وما هي أغرب التطبيقات التي سمعتم بها أو شاهدتموها للذكاء الاصطناعي؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بداية، علينا أن نعلم أنه على مدار العقود الأخيرة، فقد آلاف الأشخاص وظائفهم بسبب تطور الذكاء الاصطناعي. فقد وصل الذكاء الاصطناعي لمرحلة مرعبة من التطور أتاحت لنا الاستغناء عن العمالة البشرية العاملة في العديد من الوظائف واستبدالها بآلات وروبوتات حديثة. بالتأكيد لن يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالعديد من الأشخاص ممن يمتهنون مهنا مثل قيادة سيارات الأجرة، العمل في المخازن . . . . .الخ بدأوا فعلا في فقدان وظائفهم، حيث أن الآلات الحديثة وأنظمة الذكاء الاصطناعي بدأت فعليا في الحلّ محلهم. يجب علينا كبشر أن نعي الخطورة الكامنة في زيادة نسبة البطالة حول العالم، فكل ما زادت نسبة البطالة بين الناس زادت بالتبعية نسبة الفقر بينهم. الأمر الذي سيؤثر بالسلب على المستوى المعيشي لهم.

أما بالنسبة لسيطرة الروبوتات على البشر، فأنا أرى أن هذا السيناريو أقرب للخيال منه إلى الحقيقة . . على الأقل حاليا!