بدايات الانترنت كان مشروع عسكري هدفه استمرار نقل البيانات تحت ظروف قاهرة عماد هذا النوع من الشبكات هو اللامركزية, ومع الوقت تطور الانترنت على هذا الاساس اي شبكة لا مركزية
في التسعينات وحتى العقد السابق 1990-2010 كان المحتوى كذلك لا مركزي هناك مواقع كثيرة ومنتديات ومدونات كثيرة تبث محتوى واسع (لا زال موجودا ولكن قل الاهتمام به كثيرا) تعطل احدى هذه المواقع لم يحدث اثر كبير
ولكن مع نهاية العقد السابق برزت الشبكات المركزية الكبرى كفيسبوك ويوتيوب وواتساب..الخ بضع شبكات اصبحت عمليا تتحكم بالانترنت وهناك نسبة كبيرة من الناس الانترنت بالنسبة لهم هي فقط خدمات تلك الشركات الكبرى
هذا الامر يضرب بشكل مباشر فلسفة الانترنت اللامركزية شركات مركزية كبرى تهمين على الانترنت الامر يعني سهولة فرض توجهات معينة وقمع للحريات وسهولة في التجسس والتتبع وكذلك تعطل مصالح مليارات البشر لو تعطلت احدى هذه الشركات!
اتمنى حقا ان يعود الانترنت لسابق عهده حيث الاهتمام الاكبر بالمحتوى ينصب على مواقع كثيرة وليس على موقع/محتوى بعينه.
وينشرون عبره يومياتهم الغير مهمة!
لدي أفكار متناقضة في هذا الشأن، فعلى الرغم من أن الكثير من صناع المحتوى بنظري يُركزون فقط على نشر يوميات غير مهمة، ولديهم آلاف المتابعين.
ولكنهم في الوقت ذاته يصنعون المال بذلك، ويوفرون لأنفسهم وظيفة ثانية بجهد بسيط، ويتفق هذا مع قانون بورتو الذي يتضمن أن المشروع الناجح هو الذي تعمل لأجله 20% ليعود عليك ب80%.
لذلك في بعض الأحيان أرى أن مشاركة اليوميات الغير مهمة واكتساب المال من ذلك فكرة ذكية، على الرغم من أن محتواهم غير قيم بنظري، ولا أتابع أي شخص منهم لعدم حبي لهذا المحتوى.
لكن أظن أن ذلك لا يمنع تقديرهم وتقدير يومياتهم الغير مهمة لأنهم يعملون هكذا.
التعليقات