طبقا لأخر إحصائيات التقنية فقد أصبح تيك توك هو التطبيق الأكثر تنزيلا في عالم تطبيقات السوشيال ميديا، وهذا منطقي، فقد سعت الشركة الصينية جاهدة لمثل هذا، لدرجة أنها دفعت أموالا للمستخدمين لتنزيله، مما يجعلنا ننظر للأمر بأنه يتخطى الربح المادي فقط.
جميعنا نعلم أن السوشيال ميديا كنز بيانات ضخم، وهي أيضا تمثل الإعلام البديل، أي أن من يتحكم في مواقع التواصل الاجتماعي يتحكم في كلا من الإعلام والبيانات أيضا.
لا يخفى علينا اهتمام الصين بالبيانات للدرجة التي أصابتها بالجنون، فقد أصبحت تجمع بيانات المواطنين بشكل إجباري وغريب، لذلك كان من المتوقع اهتمامها بمواقع التواصل الاجتماعي، وبما أن تيك توك شركة صينية فهي ستوفر مليارات الأطنان من البيانات حول العالم للصين، مما يساعدها على دراسة المجتمعات الأخرى والتأثير فيها، خصوصا أن هذا التطبيق موجه بشكل أساسي للمراهقين.
شخصيا أرى أن هذه الخطوة لها ما بعدها، ولعلنا نشهد مواقع تواصل اجتماعي صينية أخرى قريبا.
وأنتم يا أصدقائي، كيف تفسرون تراجع فيس بوك أمام التيك توك؟
الناس يلهتون وراء الشهرة السريعة و كان الحل الأقرب والأنسب لهم هو تيك توك.. كما أن له ميزات متميزة. لم يعد هناك صبر لرؤية فيديو فيه أكثر من ثلاثين دقيقة فهذا عصر السرعة الناس تحتاج لفيديو قصير و مُرفه لهم. و مربح
الصين تشتغل على ما تراه أكثر محبة للناس الصين تشتغل بذهاء و أرى أنها ستسيطر على العالم أكثر بصناعتها.
أتفق معك باستثناء الجزء المتعلق بسيطرة الصين على العالم، الأمر ليس اقتصاديا فقط، الأمر يحتاج قوة سياسية وعسكرية ضخمة، والصين لا تملك أي علاقات سياسية، فهي لا تنشأ تحالفات سياسية، فقط كل شيء بالنسبة لها أموال واقتصاد، حتى استخباراتها موجهة فقط للصناعات والاقتصاد، الصين لا تمتلك اعلام عالمي.
كل هذه عوائق في وجه الصين للسيطرة الفعلية، ربما ستسيطر الصين على الاقتصاد، ولكن السيطرة على العالم بشكل فعلي كما تفعل أمريكا مثلا فهو يتطلب نوعا أخر من القوة
التعليقات