أزمة نقص المساكن.. هل تعد بيوت الطين هي مستقبل السكن؟

من المتوقع أن يصل عدد السكان في عام 2050 إلى ما يقارب 10 مليار شخص على مستوى العالم، تصور معي 10 مليار شخص يحتاجون إلى مأوى في وقت يتوقع فيه أن تقل مصادر الطاقة القديمة، وربما تقل الموارد المائية والغذائية وغيرهما.

وبالتالي ستكون تكلفة بناء منزل أمر شاق على عدد كبير من الأشخاص، خاصة في الدول الفقيرة.

وإن حان هذا الوقت، فسيكون البحث عن مصادر وحلول صديقة للبيئة هو الأسلوب المتبع على مستوى العالم.

ولذا فكرت بعض الشركات في الرجوع إلى الأصل القديم، ألا وهو الطين

فالمنازل الطينية لها تاريخ طويل على مستوى العالم، ويبدو أننا سنلجأ إليها مرة أخرى.

بالطبع تعلم أن الطين والتراب متوفران بكثرة ودون أي تكلفة تُذكر، و باستخدام نظام الطباعة ثلاثية الأبعاد سيتم توفير منزل مناسب وبأقل الأسعار.

أشعر وكأننا نرجع لننقب في ماضينا للبحث عن حلول للمستقبل.

لكن هل يمكننا العيش في هذا المنزل الطيني في المستقبل؟ وما هي أهم مزاياه وعيوبه برأيك؟

و باعتقادك هل يمكن إنشاء بيوت مرتفعة أو منشآت باستخدام تلك البيوت الطينية المبنية على أساس نظام الطباعة ثلاثية الأبعاد؟


الإنسان ابن بيئته، ويمكن أن يعوّد نفسه على كل شيء، ومع نقص الموارد أظن أن الغريزة البشرية للبقاء، ستدفعه للتسليم سواء برضا أو في اضطرار.

 أظن أن الغريزة البشرية للبقاء

كنت أحاول الوصول إلى تلك الجملة :) أشكرك

فعلًا الغريزة البشرية ستكون دافع قوي للعيش داخل تلك البيوت الطينية، فلو كنا في الصحراء سنضطر إلى أكل أي شيء وإن كان مقززًا فقط من أجل البقاء.. كذلك الحال مع البيوت وغيرها.