13

ما الأضرار التي قد نتعرض لها من استخدام سماعات الأذن؟

هناك الكثير من الأقاويل حول أضرار سماعات AirPods، وكان أغرب ما قرأته مؤخرًا أن تلك السماعات تصدر إشعاعات تؤدي إلى تدمير العقل أو الإصابة بالسرطان عافانا الله جميعًا.

ألاحظ في الآونة الأخيرة أن هناك أشخاص يلقون بكلمة سرطان على رأيهم في أغلب الأمور الجديدة أو الغريبة.

على الرغم من أنني أعلم أن هناك أضرار لتلك السماعات بالفعل، وذلك عن تجربة مررت بها.. إلا أنني لم أستطع تصديق تلك المقولة.

أثناء دراستي كنت أعتمد على الاستماع للمحاضرات بصورة كبيرة، إلى أن بدأت أشعر بالدوار وبعض الطنين أحيانًا.

استنتجت أن هذا راجع إلى استخدامي المفرط لل headphone.

وأثناء بحثي عن أضرار سماعات الأذن وجدت أن أصعب تلك الأضرار هو احتمالية تأثيرها على الدماغ، وربما يحدث هذا بعد الاستمرار المتكرر ورفع الصوت بصورة مضرة.

كذلك وجدت بعض الأضرار الأخرى مثل:

  • الحساسية المتطورة للأصوات المرتفعة.
  • إصابة الأذن ببعض الالتهابات، والتي تختلف شدتها تبعًا لطريقة استخدام السماعات.
  • الشعور بالدوخة والصداع.
  • تلف الأذن الداخلية أو فقدان السمع أحيانًا، وقد يحدث هذا بعد التعرض للصوت العالي بصفة مستمرة على مدار مدة كبيرة.

ربما يرى البعض أن تلك الأضرار قد تؤدي بالفعل إلى الإصابة بالسرطان.. أخبرني هل تعرضت لأحد هذه الأضرار الناتجة عن استخدام سماعات الأذن

وبرأيك كيف يمكننا حماية أنفسنا من تلك الأضرار الكثيرة؟


أنا لا أستخدم سماعات الأذن كثيرًا وإن فعلت فلن يكون ذلك لفترات طويلة وأعتقد أن الإفراط في استخدام أي شئ قد يؤدي إلى أضرار بالغة، ليس سماعات الأذن فقط بل أي شئ آخر نستخدمه في حيتانا اليومية، فإذا كان باعتدال فلا مشكلة فيه أما إذا تحول إلى الإفراط فسوف نعاني من أضراره على الأرجح ، وهذا يحدث معي الآن ليس بسبب سماعات الأذن وإنما بسبب الإفراط في استخدام أجهزتي من حاسب آلي وهاتف جوال لدرجة بدأت فيها بالشعور بضعف في النظر كم ا أن هناك بعض الألم في نصف رأسي أصبح يتكرر بصفة مستمرة ، لذلك أنوي تقليل أوقات استخدامي لتلك الأجهزة حتى لا يحدث أمر أكبر من ذلك نسأل الله السلامة

ما زاد عن حده انقلب إلى ضده.. كما أشرتي يا أسماء الاعتدال واجب أثناء استخدامنا لأي جهاز أيًا كان نوعه.

وإنما بسبب الإفراط في استخدام أجهزتي من حاسب آلي وهاتف جوال لدرجة بدأت فيها بالشعور بضعف في النظر

هناك قاعدة رائعة من خلالها يمكنك التقليل من النظر إلى الهاتف أو الحاسوب وهي قاعدة  (20-20-20)

والتي تنص على أنه بعد النظر للشاشة لمدة (20) دقيقة، قومي بالنظر إلى مكان لا يقل عن (20) قدمًا ولمدة (20) ثانية.

هذه القاعدة أثبتت فاعليتها في حماية النظر ولو بنسبة قليلة، كما يُنصح بالرمش المتكرر لترطيب العين، وعدم استخدام الهاتف قبل النوم بساعتين أو ثلاث ساعات.