كيف يمكن للتكنولوجيا حمايتنا من الموت المفاجئ؟

كنت قد قرأت منذ فترة قريبة مقال تحدث عن موت بعض الرياضيين بشكل مفاجيء، بسبب عدم انتظام ضربات القلب ونحو ذلك من أمور قد يغفل عنها الشخص أثناء ممارسة الرياضة أو أي مجهود في الحياة.

ولكن ماذا لو تمكنا من معرفة تلك الأمور ومحاولة إنقاذ أنفسنا بأقصى سرعة؟

خلال ملتقى عالم الهاتف النقال الذي انعقد قريبًا في برشلونة، أعلنت شركة ZTE الصينية عن قميصها الذكي.

هذا القميص والذي أطلقت عليه الشركة "YouCare" سيتمكن من معرفة البيانات الصحية للمستخدم.

فكيف يمكننا حقًا معرفة ما يجري بداخلنا عن طريق ارتداء قميص ذكي؟

هذا القميص الذكي سيكون مصنوعًا من القماش وبالتالي فإنه قابل للغسل ويمكن إعادة استخدامه، وهدفه هو مراقبة حالة الجسم الصحية عن طريق تحليل عمل الجهاز التنفسي، معدل نشاط العضلات، معدلات العرق، وتخطيط كهربائية القلب.

القميص الذكي سيتمكن من مراقبة تلك البيانات بشكل مستمر لاحتوائه على مستشعرات ذات دقة مرتفعة، ثم ارسال بيانات المستخدم الصحية عبر شبكات الجيل الخامس 5G إلى هاتف الشخص أو ساعاته الذكية أو أي تقنية يستخدمها الشخص.

أعجبني للغاية هذا القميص الذكي، ولكن لا أدري إن كان يمكنني استخدامه في المستقبل أم لا، وماذا عنك هل تتقبل استخدامه لمتابعة حالتك الصحية بشكل دوري؟

وهل تعتقد أننا على وشك تقنيات أحدث تضيف المستشعرات للقماش للمساعدة في تحسين صحتنا؟


شخصياّّ لا أُحب استخدام هذا القميص إذا توفر، اعتقد أنه سيولد لدي احساس بالهوس اتجاه كل شئ في جسدي وسيزيد التوتر. سمعت ذات مرة أحد المختصين في علم النفس يقول أنه من كثرة تَكلُم الناس عن الإكتئاب الآن، أصبح لدي الناس حساسية عالية اتجاه هذا المرض لدرجة أن أي حزن عابر يسمونه اكتئاب، رغم أن مرض الإكتئاب له معايير تشخيص لدي المختصين ومعايير دقيقة وأيضاََ يختلفون فيما بينهم فيها.

كذلك الحال في هذا القميص أرى إذا تم اتاحته لأي أحد سيولد هذا النوع من الهوس بأي عرض يشعر به الإنسان، ولكن أنا مع استخدامه للحالات المرضية بالفعل والتي تحتاج إلى المراقبة الدقيقة ككبار السن مثلاََ المصابين بأمراض خطيرة.

قمتِ بلفت نظري لأمر مهم للغاية يا آية، ألا وهو الجانب النفسي المرتبط بهذا القميص الذكي وبمرتديه.

فلا بد من تعريف الشخص بالغرض من القميص كي لا يصبح مهووسًا به.

 لدرجة أن أي حزن عابر يسمونه اكتئاب

هذا صحيح مع الأسف، الاكتئاب مرض لن يشعر بقسوته إلا من مر به أو أُصيب به أحد أقاربه.