هل نقوم بمساعدة الذكاء الاصطناعي دون أن نشعر؟.. بصمة الوجه الخاصة بك تقوم بهذا.

كنت أعتقد أن الذكاء الإصطناعي هو الذي يقوم بالوصول إلينا، ولكن إكتشفت أننا من نزحف إليه دون أن نشعر بذلك.

من مدة أردت شراء هاتف جديد فاتجهت إلى مشاهدة التقييمات الخاصة ب Oppo Reno 4 وقرأت عن مزاياه وعيوبه

وكانت واحدة من أولى المزايا دائمًا هي بصمة الوجه.

لم تجذبني هذه الميزة، وأحسب أنني عدلت عن شرائه بسبب تركيز معظم المسوقين على بصمة الوجه، وبالمناسبة هذه البصمة موجودة في العديد من الهواتف، ولكن كما نقول"ما يزيد عن حده ينقلب إلى ضده".

لنتعرف عن بصمة الوجه أو "Facial Recognition Technology"

هي تقنية تُمكن الأجهزة الإلكترونية من التعرف على الشخص والتأكد من هويته، وذلك عن طريق مقارنة ملامح وجهه مع البيانات والملامح التي قام الشخص بتزويدها لهذه الأجهزة من قبل.

ولكن كما توقع الكثير فقد تم استخدام هذه التقنية في انتهاك الخصوصية الشخصية، واستخدمت هذه البيانات لبناء مجموعة متنوعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتي تحدثنا عن بعضها في مساهمات سابقة.

فأنظمة الذكاء الاصطناعي مثل الروبوتات وغيرها لا تمتلك الذكاء الذي يتضح لنا، من تلقاء نفسها.

يحدث هذا عن طريق تزويدها ببيانات هائلة مثل الكتب، المقالات، الفيديوهات، وكذلك الصور والتي منها صورتك التي يتم التقاطها أثناء فتح هاتفك المحمول.

ووجدت أنه يتم استخدام تقنية بصمة الوجه في أمور رائعة مثل مكافحة الاتجار بالبشر

حيث يتم استخدام هذا النظام للتعرف على وجوه الأطفال المفقودين ومحاولة العثور عليهم بنشر صورهم في العديد من الجهات المسؤولة.

ففي دولة الهند تم استخدام تقنية بصمة الوجه للعثور على حوالي 3000 طفل مفقود في نيودلهي خلال أربعة أيام فقط.

وينقسم الناس إلى شقين

فبعضهم يرى أن هذه التقنية تُستخدم بشكل لا أخلاقي، فيما يرى البعض الآخر أنه يمكن التغاضي عن استخدامها في مجال الذكاء الاصطناعي مادام سينتفع بها الناس.

أخبرني في أي جانب تجد نفسك؟


التعليق السابق
noureddinelakhdari أضف ردا

اتفق معك يا أستاذ عادل المالكي في نقطة أن إيجابيات الذكاء الصناعي تفوق سلبياته لكن السلبيات التي تعد قليلة بالنظر عن الايجابيات فهي خطيرة ، فمنذ وقت قصير قد شاهدت شريط وثائقي عن هذه التقنية حيث تستعملها بعض البلدان في التميز العنصري بين الأبيض والاسود وكذلك الخطر الأعظم انه استعملته دولة الصين لتمييز بين مسلمي الإغور والشعب الصيني عن طريق البيانات المجمعة لديهم وهذا ماسهل عليهم ايجادهم وقمعهم في نفس الوقت وذلك عن طريق الكاميرات الموضوعة في الشوارع وتقنية التعرف على الوجه .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم