لكنها لازالت -حتى الآن- تابعة وخاضعة بشكل كبير لأمريكا التي وضعت على هذا البلد قيودًا بعد الحرب العالمية، إلى درجة أنه غير مسموح "قانونًا" للبلد بمهاجمة أو إعلان الحرب على أي دولة أخرى.
هذه المرة الأولى التي أعلم بها بشأن هذا القانون الغريب في الدستور الياباني.
وأغلب ظني أن وضعها المتدهور بعد الحرب والضربة النووية التي تلقتها لم يترك لها خيارا لرفض قبول هذا الشرط. فقد كانت في موضع ضعف.
ولكن على الجانب الآخر، استغلت اليابان عدم انخراطها بأي حرب ونشاط عسكري لصالح النهضة الصناعية والمعلوماتية التقنية. حتى باتت من أقوى الدول صناعيا وتقنيا.
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
التعليقات