بعد جدل خصوصية واتساب.. تحميل تطبيق سيغنال يصل 50 مليون مرة عبر غوغل بلاي

نشر حساب تطبيق سيغنال (Signal) على موقع التواصل "تويتر" صورة تظهر عدد مرات تحميل التطبيق خلال الأيام الماضية والتي وصلت إلى 50 مليون مرة، عبر متجر "غوغل بلاي" فقط.

وأظهرت الصورة عدد مرات التحميل قبيل أزمة مشاكل الخصوصية الجديدة من واتساب (WhatsApp) وبعدها، والتي تبين زيادة عدد مرات تحميل التطبيق لـ5 أضعاف.

وكان رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، قد نصح متابعيه عبر حسابه على "تويتر"، باستخدام تطبيق المراسلة سيغنال، مما ساهم في الترويج للتطبيق بشكل واسع مؤخرا.

ويأتي ذلك عقب حملات عالمية لمقاطعة واتساب بسبب سياسة الخصوصية الجديدة، رغم محاولات التطبيق لطمأنة مستخدميه، وتأكيده على حفاظه على سرية المعلومات.

وكان واتساب قد قام مؤخرا بتحديث شروط الخدمة وسياسة الخصوصية لإعلام المستخدمين بكيفية إدارة بيانات المستخدم، وكيف يمكن للشركات استخدام الخدمات المستضافة على الشركة الأم فيسبوك (Facebook) للتخزين والإدارة، مما دفع العديد من المستخدمين للبحث عن تطبيقات بديلة.

تشغيل الفيديو

وبدأ العديد من المستخدمين بالفعل في التحول نحو تطبيق سيغنال الذي اعتبر مؤخرا أفضل تطبيق مجاني على متجري آبل (App Store) وغوغل (Play Store) في الهند، متجاوزا واتساب


منذ صباح اليوم ويُظهر الواتساب للمستخدمين حالة يوضح بها انه لا يخترق خصوصياتهم حيث يقول ( نلتزم بالحفاظ على خصوصيتك - لا تستطيع واتساب رؤية الموقع الذي تتم مشاركته - لا تستطيع قراءة المحادثات الشخصية والاستماع اليها - لا تُشارك جهات اتصالك مع الفيس بوك )

رغم أنني أؤمن ان دخولنا على الإنترنت في حد ذاته يجعل بعض البيانات الخاصة بنا مُخترقة فعليًا، وأن سماح وصول أي تطبيق إلى البيانات هو اقرار ببعض الصلاحيات لهذا التطبيق مع البيانات، ولكن الذي تعجبت منه لماذا الواتساب الذي صدر عنه مسألة خرق الخصوصية؟!

خاصة أن جميعنا يعرف أن الفيس بوك به اختراق للخصوصية، ونتجنب الحديث في الامور الخاصة او ارسال صور على الماسنجر بنفس السبب، فلماذا كانت الحرب على الواتساب فقط؟! وهل هناك علاقة بين ذلك وبين الترويج ل Signal الذي لم يكن يعرف به إلا أشخاص محدودة مقارنة بمستخدمي الواتساب ؟!

نعم سؤالك في محله

انا كنت اعرف ان كل شئ مخترق وانا بالنسبه لهم كتاب مفتوح ؛ ليس لدي اجابه واضحه بشان وتس اب ولاكن انا قررت حذف التطبيق ؛ وهل هناك علاقة بين ذلك وبين الترويج ل Signal ؟

عندما شاهدت تغريدة إيلون ماسك وثق اكثر في التطبيق لهذا اعتقد بسبب تغريدة إيلون ماسك قاموا بتنزيل سيغنال.

الغريب أن تطبيق Signal هو الذي كان لصالحه الأمر، في حين أن هناك التليجرام مثلًا أقدم ويُقدم نفس خدمات الواتساب تقريبًا، ويكاد يكون الإختلاف بينهم غير ملحوظ، اما عن تغريدة ايلون ماسك، وكذلك أيضًا غرد جاك دورسي مؤسس تويتر عن سيجنال، لذلك يبدو الأمر غريب وكأنها حملة ترويجية لتطبيق Signal بسن الهجوم على تطبيق أخر!

لا أدعم الواتساب، ولستُ من محبي التواصل الإلكتروني و لا أقضي وقت طويل عليه، ولكن الأمر أثار الجدل والغرابةفي الوقت نفسه، بت أشعر أننا كمستخدمين أصبحنا أداة يتحكم بها الكبار في عالم الإنترنت ورواد الأعمال ليروجوا بنا ما يرغبون في صعوده ويُهبوا ما يُريدون القضاء عليه!