12

إنترنت الأشياء، وسوء الاستخدام كيف يمكننا تجنبه، وأين نحن كعرب من هذه الصناعات؟

منذ فترة كبيرة أتابع هذه الثورة الصناعية الرائعة من جهة واحدة وهي الجهة الجانبية فقط، وكيف خدمت قطاعات كبيرة ومن أهمها بالنسبة لي القطاع الطبي عامةً، والطاقة والعلاجات الجينية، والزراعة، والمدن الذكية، وبالتأكيد جميعنا ندرك التطور بالأجهزة اليومية والحياتية مثل الساعات الذكية والسيارات الذكية والمنازل الذكية.

ربما حلمنا جميعا بمنزل تتوافر به كل هذه الأشياء، فيمكننا التحكم بالأجهزة بالمنزل ونحن بالعمل عن طريق الهاتف، حتى الأجهزة نفسها ستسهل علينا الكثير بتلقي الرسائل عبر الهاتف وإدارة الأمور عن بعد.

لكن بعد النظر على الجانب الآخر وهي سلبيات هذه التقنية، الأمر مخيف حقا، فمهما تطورت التقنيات لخدمة الإنسان يوازيها بالجانب الآخر السلبيات الكبيرة التي قد تصيبنا من جراء هذا التطور.

فمثلما يوجد المهاجمون والمجرمون بالواقع، هناك أيضا مهاجمي الإنترنت والذي يمكنهم الاختراق والتحكم بكل شيء بداية من اختراق منزلك حتى فرامل سيارتك.

ولم يقف هذا عند هذا الحد فقط ولكن كما لو أن قرصنة المركبات لا تكفي، بدأ المهاجمون أيضًا في استهداف أجهزة الرعاية الصحية وعناصر التحكم في إشارات المرور وأنظمة الطاقة أو الأنظمة الصناعية

فالأمر يتجاوز خصوصياتنا، ولكن دوما لكل مشكلة علاج، هل هناك طرق توصل لها مختصي التقنية لتجنب هذه الأمور؟

سؤال آخر طرأ بذهني عند شرائي ساعة ذكية، أين نحن من هذه الصناعات، هل الصناعة معقدة كثيرا فلا نستطيع التمكن معها، أم أن الأمر يعتمد على الإمكانيات المادية والمهارة واحدة لا تكفي لاقتحام هذا المجال؟


اخشى من استخدام أي شيء متصل بالانترنت على الدوام. كالساعات الذكية وحتى المحافظ الاليكترونية. أشعر وكأنني مراقب ويسهل اختراقي بسهولة.

شاهدت فيلما عن قريب يوضح الاستخدام السئ لإنترنت الأشياء. وكيف تحكمت أحد الأبطال في الاستيلاء علي غواصة بحرية والتحكم بها وتحريكها أينما تريد وسيطرت عليها كليا. واستطاعت اغتيال شخصية سياسية في بلد اخر فقط من خلال التحكم في السيارات الذكية. استولت علي التحكم بالسيارات الذكية لخدمة هدفها وحققته بكل سهولة عن بعد.

وبالنسبة لنا كعرب. لن أقول الأمر مكلف ماديا. فلدينا الموارد المالية الكافية ولكن الامر يحتاج للمبادرة. والا نكون مقلدين فقط ولدينا ساحة ابداعية خاصة بنا.

مجهول أضف ردا

أنا صاحبة المساهمة، وبالخطأ نشر التعليق كمجهول

اخشى من استخدام أي شيء متصل بالانترنت على الدوام. كالساعات الذكية وحتى المحافظ الاليكترونية. أشعر وكأنني مراقب ويسهل اختراقي بسهولة.

يمكنني إخبارك أننا مراقبين باستمرار من خلال الهواتف، لكن كل ما في الأمر أن كنا نتمتع بخصوصية 70% سنصبح بلا خصوصية مطلقا وبرأيي مهما بلغت طرق الحماية سيكون هناك تطور بالجانب الآخر للتغلب عليه واختراقها.

وبالنسبة لنا كعرب. لن أقول الأمر مكلف ماديا. فلدينا الموارد المالية الكافية ولكن الامر يحتاج للمبادرة. والا نكون مقلدين فقط ولدينا ساحة ابداعية خاصة بنا.

هذه النقطة تحديدا كنت أود سماع رأي المختصين بها، ولا أستطيع الجزم بالنقاش بها. فلدينا الموارد المالية والبشرية أيضا ولكن ما هي العوائق التي تقف في وجه هذه الثورة الصناعية أن نكون جزءً منها، تحتاج لشخص قد خاض المجال تحديدا.