منذ إصدار تيك توك أول مرة، لم أحب طريقة عمله أبداً، وعلى عكس سناب شات قدم شيئا جديداً لكن فيه من السوء مايكفي لتغيير تفكير أمم كبيرة خلال ثواني معدودة.
وقد سررت لنشر هذا الخبر وأتطلع للمزيد ورغم أن البعض سيرى أن الأمر شخصي، لكن الأمر يتعدى ذلك لما أصابنا من وهن جراء هذا التطبيق.قامت الدولة الهندية بفرض حظر شامل لأكثر من 50 تطبيق صيني الصنع في حدودها الداخلية معلنة حرباً جديدة على الصين.
وكانت ملامح هذه الحرب بارزة منذ بدايات الأزمة الحالية.
تيك توك يندرج ضمن هذه القائمة، وهذا يعني أن تيك توك قد فقد أكثر من 500 مليون مستخدم يومي لتيك توك في الهند من أصل مليار وقرابة النصف مليار نسمة على أقل تقدير!
وقد سبق وأصدرت الحكومة الأمريكية أيضاً مذكرة تفتيش دولية في حق التطبيق وكيف يقوم هذا الأخير بإستلال بيانات المستخدمين بسرية وتصديرها خارج الحدود إلى أهداف لم تعرف للآن.
عني:
أتمنى أن يتوقف هذا التطبيق عاجلاً أم آجلاً لأننا لم نستفد منه شيئا (خصوصا العرب) سوى الراقصات والتفاهات الإلكترونية التي أصبحت تهدد مستقبل أبنائنا وبناتنا.
شاركونا آرائكم، بعيدا عن ما يقدمه التطبيق من تسويق للأشخاص المهتمين به.
تغيير تفكير أمم كبيرة خلال ثواني معدودة
في الحقيقة هو فقط اعتمد على طريقة تفكير الأمم وحاول استغلالها ماديا ، التغيرات المجتمعية لا تصبح في يوم وليلة ولا شهر وشهرين .
أتمنى أن يتوقف هذا التطبيق عاجلاً أم آجلاً لأننا لم نستفد منه شيئا (خصوصا العرب) سوى الراقصات والتفاهات الإلكترونية
صراحة قرأت الكثير من التعليقات من هذا النمط، وأوافقك أنه جلب التفاهات ، ولكن نفس هذه التفاهات كانت موجودة على يوتيوب ومازالت كذلك (ادخلي الترند فقط و سترين ما طاب ولذّ من التفاهات المتجددة)، تيك توك فقط غير القالب وطريقة عرض التفاهة، دليلي على ذلك أن عددا كبيرا من مشاهير التيك توك كانوا بالأصل متوافرين على منصات أخرى. ثم ماذا عن متابعي المنصة قبل ظهورها، هل كانوا يلتهمون العلوم ويحفظون القرآن ؟!
وإذا ما اختفى التيك توك فهل سخافته ستختفي معه؟
طبعا لا، سيظهر منافس آخر و يحلّ محله.
التي أصبحت تهدد مستقبل أبنائنا وبناتنا
في أغلب الدول العربية "للأسف " ما زال تيك توك من حيث الزيارات أقل من زيارات المواقع الإباحية .
- تباً، هل أنا الوحيد الذي يتمنى أن يكون تيك توك أكثر زيارة من المواقع الأخرى الأكثر فساداً ؟!! *
أوه أتمنى أن تزول كلّها.
التعليقات