13

يا ليتها تكون القاضية لتطبيق تيك توك

منذ إصدار تيك توك أول مرة، لم أحب طريقة عمله أبداً، وعلى عكس سناب شات قدم شيئا جديداً لكن فيه من السوء مايكفي لتغيير تفكير أمم كبيرة خلال ثواني معدودة.

وقد سررت لنشر هذا الخبر وأتطلع للمزيد ورغم أن البعض سيرى أن الأمر شخصي، لكن الأمر يتعدى ذلك لما أصابنا من وهن جراء هذا التطبيق.قامت الدولة الهندية بفرض حظر شامل لأكثر من 50 تطبيق صيني الصنع في حدودها الداخلية معلنة حرباً جديدة على الصين.

وكانت ملامح هذه الحرب بارزة منذ بدايات الأزمة الحالية.

تيك توك يندرج ضمن هذه القائمة، وهذا يعني أن تيك توك قد فقد أكثر من 500 مليون مستخدم يومي لتيك توك في الهند من أصل مليار وقرابة النصف مليار نسمة على أقل تقدير!

وقد سبق وأصدرت الحكومة الأمريكية أيضاً مذكرة تفتيش دولية في حق التطبيق وكيف يقوم هذا الأخير بإستلال بيانات المستخدمين بسرية وتصديرها خارج الحدود إلى أهداف لم تعرف للآن.

عني:

أتمنى أن يتوقف هذا التطبيق عاجلاً أم آجلاً لأننا لم نستفد منه شيئا (خصوصا العرب) سوى الراقصات والتفاهات الإلكترونية التي أصبحت تهدد مستقبل أبنائنا وبناتنا.

شاركونا آرائكم، بعيدا عن ما يقدمه التطبيق من تسويق للأشخاص المهتمين به.


نعم أتفق معك على خطورة مثل هذه التطبيقات على تفكير الشعوب وربما ما يساعد مثل هذه التطبيقات الفئة العمرية التي لا تتجاوز 18 عام، وكما هو حال الكثير من التطبيقات عندما يتم استخدامه دون وعي لذلك أرى أن التوعية هي أفضل علاج لمثل هذه التقنيات التي تتجدد وتأخذ أشكال مختلفة وعندما تستخدم حكومات الدول طريقة المنع فهي تعطي للتطبيق قوة إضافية وهنا أقصد ما يطلق عليه "كل ممنوع مرغوب" ولأن التكنولوجيا من الصعب أن تكون لها حدود قد يلجأ البعض إلى أدوات تساعد على فتح مثل هذه التطبيقات ولنا في ذلك أمثله عديدة لا داعي لذكرها حتى لا يتحول النقاش إلى مواضيع سياسية، وحتى نضع الأمور في إطار أصغر وننظر إلى القضية بالطريقة التالية:

ماذا لو زاد اهتمام الوالدان بتوفير المعرفة بالطريقة المناسبة؟

هنا نضع القضية في نقاط أضيق ولكن تأثيره أكبر حيث يكون الإصلاح لا بل المنع ولكن بتوفير الأدوات والتطبيقات المناسبة بهذه الطريقة نضمن حصول الفئة العمرية الأكثر استخدامًا للتطبيق على حافز نحو شيء مفيد، وفي نفس الوقت لم نعتمد على المنع بشكل مباشر وبذلك نكون نجونا من سلبيات المنع واستفدنا من نتائج التطبيقات المفيدة.

الخلاصة:

المنع واحد من أدوات التحفيز خصوصًا في المراحل العمرية الصغيرة ربما يكون العدد أقل لكن مع التطورات الحديثة والقدرة البشرية على حل المشكلات يفتح مجال لتكرار المشكلة وربما تكون بشكل أكبر وتوفير البديل الصحي هو أسلم الحلول لأنها توجه الاهتمام نحو شيء مفيد وتصرفه عن الشيء الغير مفيد.

كيف يمكن أن يكون المنع من أدوات التحفيز ؟!

ومن وجهة نظرك ما هي التطبيقات البديلة التي يمكن أن تجعلهم يستغنون عن التيك توك ؟

يكون المنع من أدوات التحفيز

من المتعارف عليه جملة "كل ممنوع مرغوب" يكون تركيز البعض على كيفية اختراق القوانين خصوصًا في الفئة العمرية -18 حيث تتحول إجراءات المنع إلى رفع اهتمامهم نحو الشيء الممنوع.

التطبيقات البديلة

التطبيقات الاجتماعية مثل تطبيقات التبادل الثقافي التي تساعد على تطوير مهارات اللغة.

التطبيقات التعليمية التي تحتوي على عنصر المنافسة.

أوافقك القول،

لكن: وجود آلاف التطبيقات التثقيفية والتعليمية لم يمنع ضغط معظم الشباب لزر Install Tik Tok إلى الآن.

المشكل مشكل ثقافة أيضاً، لأنك عندما تحصل على تحفيز آخر أقوى من المنع يكون ذلك أسوأ بكثير (أتحدث هنا عن محفزات اللهو المرئي بأنواعه).

كل ما نتمناه هو أن يصاب شبابنا بعدوى ثقافية إيجابية.

نعم فهمتُ ما تقصُده، وهذا حقيقي جدًا وغالبًا ما يتجهون إلى فعل ذلك كنوع من العند لإثبات أنهم أصحاب القرار في أمورهم ولا يمكن لأحد السيطرة عليهم!

التطبيقات الاجتماعية مثل تطبيقات التبادل الثقافي التي تساعد على تطوير مهارات اللغة.

التطبيقات التعليمية التي تحتوي على عنصر المنافسة.

حتى يبدأوا في الإستجابة والتوجه إلى تطبيقات أخرى لها تأثير إيجابي، لابد أن يكون هناك مراحل توعية مُسبقة لأن الأمر لا يكون بهذه السهولة، وخاصة مع توفر هذه التطبيقات بالفعل ولكنهم لا يتجهون إليها .