أحتاج إلى بعض النصائح الجادة

بالأمس، كان ابني أليكس، البالغ من العمر 13 عامًا، منشغلًا بهاتفه بدلًا من إنجاز واجباته المدرسية. بدأتُ بتذكيره بلطف، لكن سرعان ما تملكني الإحباط، وانتهى بنا الأمر في جدال حاد. لاحقًا، اعتذرتُ وحاولتُ الإنصات إلى مدى توتره.

ما زلتُ أتساءل: ما هي الأدوات أو الاستراتيجيات التي يُمكنني استخدامها لإدارة وقت استخدام أليكس للشاشة وتوجيهه دون إثارة المشاكل؟

هل تطبيق Xnspy مناسب للهواتف المحمولة؟ أم أنني بحاجة إلى تحسين التواصل معه؟ أحتاج إلى بعض النصائح العملية والمفيدة منكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الطبيعي أن يهرب من ضغط الواجبات الى ما يقدم له جرعات دوبامين أسرع، خاصة في مثل عمره الصغير، أعتقد ان عليك محاولة تجميل المذاكرة او اعادة صياغة لشكلها لتكون اكثر قبولية بالنسبة له، مثلا اصنعي من واجباته لعبة تحدي ممتعة، الصغار بعمره يحبون هذه الامور، او اجعلي له نظام مكافأة، بحيث كلما أنجز مهمة أو واجبا تعطينه شيئا تعرفين انه يحبه (لكن ليس الهاتف).

تأثير الهاتف اسوء من تعطيه عن المذاكرة فقط ولذلك، ومادام بهذا العمر، اقترح ان تحاولي تخصيص وقت محدد فقط للهاتف، او ان كان ذلك صعبا، على الاقل خصصي وقتا محددا في اليوم ممنوع فيه استعمال الهاتف، وبدلا من ذلك نشاط عائلي أو ماشابه.

من الأفضل تعويد الأطفال منذ نعومة أظفارهم على ألا يمسكوا بتلك الهواتف الذكية قبل عمر 15 عام وحتى حينذاك يقتصر ذلك على بعض التطبيقات المفيدة وبعض الألعاب وفي وقت محدد تحددينه أنت. أما باقي الوقت فهو للدراسة الجادة من الكتاب. هذا ما أراه وأنصح به وأطبقه لدي بإذن الله. ولكن أما كان ما كان، فالأفضل ان يتدخل الأب في ذلك أيضا وأن تضعا شروط و وقت للعب بالهاتف والفرجة عليه وأن يكون ذلك مثل المكافأة بعد عمل المطلوب وتادية ما عليه من حق الإستذكار.

  • حذف بواسطة المشرف