لدوما ما يراودني هذا الاستفسار، فهل من مجيب عنه؟

هل الحياة اليوم أفضل مما كانت عليه وخاصة، الحياة التقنية؟ هل الشابكة اليوم أفضل وأبهى أخلاقيا مما كانت عليه منذ 20 عاما؟ هل كان الناس قديما أسعد حالا منا وهل الأحوال اليوم أكثر أريحية وأيسر منالا مما كانت عليه بالأمس؟ هل مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقاته أميز وأنمى من الملتقيات التي كان يستخدمها المتصفحون قديما؟


التعليق السابق
لسنا سعداء يا محمود، ولن نكون، إلا بعودتنا للزراعة، للبحر، للشجر، للأخلاق، للقيم، لصلة الرحم، للسعي خلف الله، لا خلف المال.

وما الذي يمنعنا من العودة، أو بالأحرى ما الذي أجبرنا أن نَبعُد أصلاً؟!

التكنولوجيا هي أداة ووسيلة يسرت الكثير والكثير، فلابد وأن نُحسن استخدامها. أبوكِ سافر إلى السعودية وأنت هنا في مصر، ألن تشكري التكنولوجيا التي مكّنتك من رؤيته وسماع صوته!

لكن للأسف وكما قولتِ، التهمتنا التكنولوجيا، وأنا أوافقك تماماً في ذلك.

الذي يمنعنا من العودة هو أن انهيار صرح التكنولوجيا هذا يحتاج إلى حرب عالمية ثالثة، وكما قال آينشتاين في مقابلته الصحفية الشهيرة:-

( لست أعرف كيف سيكون شكل الحرب العالمية الثالثة، لكني أعرف أن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالعصي).