ضمن أحداث المسلسل التي يشار لها أنه قصة حقيقية يبرز خط درامي يستعرض قصة فرعية عن رجل يقوم بابتزاز امرأة متزوجة بفيديو فاضح، مما يعكس بالحقيقة إنتشار السلوكيات المشينة على وسائل التواصل بداية من التنمر إلى الاستغلال والابتزاز الجنسي وحتى قضايا التي تخص الوطن أو الهوية ، فمواقع التواصل الاجتماعي تقوم (نسبياً) بتوفير سقف من الحرية للجميع للتعبير عن رأيهم [بحرية غير مراقبة] ولكن يعمل الآخرين على استغلال تلك الحرية في القيام بتجاوزات أخلاقية أو دينية أو حتى سياسية مما يجعل تلك التصرفات تشكل تهديداً واضحاً على قضايا أخلاقية أو دينية أو حتى وطنية ، وتبرز بالمقابل دور الهيئات الرقابية سواء كانت تحمل صبغة دينية أو سياسية أو أخلاقية فستجد دوماً من ينصب نفسه بشكلاً ما رقيب على تصرفاتك وسلوكياتك بالسلب أو الإيجاب، ومع بروز هذا الدور الذي يتفق معه ويختلف البعض حول ما يشكله ذلك من وصف مناسب هل هو ضرورة ملحة لحماية المجتمع من التجاوزات أم أنه تدخل في خصوصيات الفرد الذي يفترض أنه قادراً على تقييم ما يناسبه من سلوك بمعنى أدق الرقابة على مواقع التواصل ضرورة ملحة أم أختراق للخصوصية؟