هل ضغوط الحياة اليومية هي التي تدفع للغضب، أم أنه شعور متأصل فينا؟

الاسم الانجليزي: Mad For Each Other

الاسم العربي: مجنونان ببعضهما/ هائمان في الحب

التصنيف الفني: رومانسي، كوميدي، طب نفسي

عدد الحلقات: 13 حلقة (بمعدل 30 دقيقة لكل حلقة)

سنة الإنتاج: 2021

بلد المنتج: كوريا الجنوبية

شبكة الإنتاج: نتفلكس

  • قصة المسلسل:

نوأوه محقق جرائم عتيد وشهير، يتم فصله من عمله بسبب موجة غضب انتابته بسبب رئيس عصابة، وبذلك تم إيقافه لأنه ضرب المجرم، يضطر للذهاب لطبيبة نفسية رغم اعتقاده أن نوبات الغضب ليست إلا نتيجة حياة وضغوط، وليست مرضا نفسيا يعالج، يلتقي فتاة مهووسة تعاني من الوسواس القهري، في كل مرة تكون السبب مرة أخرى في نوبات غضبه التي تأخر علاجه..

  • ضغط حياتك وإجهادك إن لم يتوقف فقد يتحول لاضطراب وعلاج نفسي:

خلال أحداث المسلسل تشخص الطبيبة النفسية مرض نو أوه بالاضطراب الانفجاري المتقطع، وهو فترات متكررة وفجائية من السلوك القهري، أو العدواني، أو العنيف؛ أو احتدادات شفهية غاضبة، وقد يسبب توترًا كبيرًا، ويؤثر سلبًا في علاقات، والعمل، والدراسة، كما يمكن أن يكون لها عواقب مادية وقانونية.

وباعتقادي أن الغضب ليس وحسب ضغط حياة، فقد تجد شخصا يصب جام غضبه على أحدهم دون سبب، وإن كان لا يعيش ضغطا، وبالتالي الغضب متأصل فيه، وشخص آخر رغم كل الضغط لا يغضب، بل قد يفرغ ذلك بنشاطات تساعده على ضبط نفسه كالرياضة مثلا..

برأيك، هل ترى الغضب نتيجة حتمية للتعرض للضغوط؟ أم أنه طبع متأصل لا هروب منه؟ وهل فعلا يمكن أن يتحول لاضطراب؟ و عنك انت، هل تصنف نفسك كشخصية غاضبة، وما هي الأمور التي تستفزك وتحاول ضبط نفسك بخصوصها؟


انا لا اغضب بل اتحمل واصبر لانني لا ارى ان الغضب يحل المشاكل بل يزيدها سوء وكذلك عندي قدرة جيدة في تحمل الاناس الغاضبين من اهلي واحاول ان امتص غضبهم ولانني دائما اتكلم بصوت منخفض واحاول بحث عن حل بهدوء بدل الغضب والصوت العالي الغضب عادة سيئة جدا لا احبها ولا احب الاشخاص الذين يتصفون بها وهي تؤذيك قبل لن تؤدي غيرك وتبعد عنك احبائك وبتجنبوك اصحابك وتخسر الكتير في حياتك ،

لكن عدم الغضب نهائيا مضر يا ندى، لأنه يوما ما ستجدين أن كتمك للأمور المؤذية لك سيكون له عواقب وخيمة..

أما الشخص الذي يغضب حين يساء له، ولا يسكت عن حقه، فهو عادة عدم كتمه يجعله مرتاحا نفسيا، ألا توافقينني على هذه الفكرة؟