هل أصبحت الدراما والمسلسلات صناعة ثقافية أكثر مما هي فنية سينمائية؟

الاسم الانجليزي: Lovers of the Red Sky

الاسم العربي: عشاق السماء الحمراء

التصنيف الفني: رومانسي، كوميدي، تاريخي، ثقافي، خيالي، أساطير

عدد الحلقات: 16 حلقة "لا يزال يعرض

سنة الإنتاج: 2021

بلد المنتج: كوريا الجنوبية

شبكة الإنتاج: قناة SBS الكورية

  • قصة المسلسل:

يتحدث المسلسل عن رسامة شهيرة تحمل موهبة فريدة نظرا لعائلتها التي كانت رسامة القصر الامبراطوري، لكن بسبب لعنة يفقد والدها عقله ويجن، تبدأ رحلتها لأجل رسم لوحة ملك الراحل التي سيتم حبس الشيطان فيها، بالرغم أن هنالك خطرا لتفقد عقلها وتجن، تحاول أن تخرق العادة كأول رسامة روحانية..

  • قطعة فنية درامية، أم مجرد صناعة ثقافية مغلفة بالفن؟

إن ما يميّز الشعوب حقا، حسب جيل دولوز، هو الثقافة والفنون ليس التاريخ ولا الجغرافيا.

هذا ما تعتمده وزارة الثقافة الكورية الجنوبية هذه السنوات، إذ أصبحت تحاول أن تأخذ بالتعاون مع المخرجين والكتاب استراتيجية تطور فيها أهداف الدراما والمسلسلات عبر تضمين ثقافتها، ما لاحظته في المسلسل التركيز الكبير على فن الرسم القديم كون كوريا لها حضارة عريقة مستمدة من الحضارة الصينية في فن الرسم وأشكاله، مما جعلني أبحث أكثر عن هذا ودون وعي تأثرت بثقافتهم..

لعل أبرز مثال للتأثر لعبة قرص العسل التي جربها الجميع من مسلسل "لعبة الحبار"، وليس هذا وحسب، تعمل وزارة الثقافة على أسابيع ثقافية في مختلف البلدان، فهذا الأسبوع تقيم في مصر "الأسبوع الثقافي الكوري"، وتبث فيه العديد من فعاليات الدراما والمسلسلات الكورية..

ما رأيكم بهذا النمط الأسلوبي في استغلال الدراما والفن بصفة عامة؟ وهل عربيا يمكن أن يتم تبني تصدير ثقافتنا عبر المسلسلات والأفلام ولو باختلاف اللغات والتقاليد كالتجربة الكورية؟


التعليق السابق
أما عن استخدام هذا الاسلوب في مجتمعنا العربي، فلا أظن بأنه سيتحقق، نحن نخاف الفن، لأن الفن مرتبط عادة بالانفتاح والتفتح نحو آفاق وأفكار جديدة، وهذا ما نخشاه، نحب النمطية، نحب الحديث المُعاد عن نفس المواضيع الدرامية لا أكثر، لا نمتلك كُتاب لهم رؤية خاصة بهم.

تحليل أكثر من ممتاز يا أيمن، وهذا واقعنا للأسف، وأكثر سبب لهذا، رفض وشجب أي عمل يتحدث عن الفقر أو الجهة السفلى، بحجة أن يشوه الصورة، بدأت أضيق ذرعا بهذه التصرفات، ولا أعرف كيف سنترقى

لا أعرف إذا كنتي متابعة للجدل حول فيلم ريش في مهرجان الجونة، لأن الممثلة أمية بالفعل، وهي امرأة مصرية مسيحية فقيرة الحال.

البعض يحكم على الفيلم بكونه يشوه الواقع، والبعض يقول بأنه هو الواقع ويعرضه بأسلوب صحيح لأول مرة في السينما المصرية.

لم أشاهد الفيلم حتى الآن واتوق لذلك! هل تعرفين عنه شيئا.