هل قد يأتي يوم ما وتأخذ قرارا بالتخلي عن حياة المدينة والتحضر بالعيش في قرية بدائية؟

الاسم العربي: سأجدك حين يكون الطقس جميلا

الاسم الإنجليزي: when the weather is fine I will find you 

لغة المسلسل: الكورية الجنوبية

عدد الحلقات: 16 (ساعة لكل حلقة)

نوع المسلسل: كوميديا- رومانسي- هادئ

سنة الإنتاج: 2020

  • قصة المسلسل:

بعد العديد من التجارب السيئة غادرت هاي وون مدينة سيول وذهبت إلى قرية بوكيون حين عاشت وهي طفلة، وهناك تقابل مالك متجر يعيش حياة بسيطة خالية من الصخب..

  • قرارات تغيير نمط الحياة من الصفر، هل تستطيع أن تدخل غمارها؟

تجد هاي وون حياة الجحيم في المدينة الصاخبة التي بها العديد من الوجهيات والمشاكل والنميمة والتنمر، بالرغم من أنها أستاذة موسيقى إلا أنها تجد وقتا عصيبا بسبب تدرسيها لأبناء الأثرياء المدللين، بعد ضغط هائل تتوجه لقريتها الهادئة التي لها طابع بدائي مقارنة مع المدينة، بعد اسابيع تبدأ بدراسة فرضية التخلي عن كل حياتها في سيول، والبدء من جديد هنا..

البساطة في القرى دائما جاذبة لنا، والكثير منا يحاول الذهاب لها لتخفيف الضغط، وقد تستمر لشهر أو شهرين في الأكثر، لكن لن يستطيع أحدنا التخلي عن المدينة بصفة نهائية..

فكرت في الاحتمالية ووجدتها أمرا صعبا للغاية في ظل ما توفره المدينة من سهولة، لدينا منزل في البادية ويلزمك حوالي 25 كيلومتر للسوق، وهذا عكس المدينة التي بها متاجر على بعد خطوات، لكن ماذا لو جعلتك الحياة تهرب؟

هل تستطيع دراسة فرضية الذهاب بصفة نهاية للعيش في قريتك؟ أم تعتقد أنها وسيلة فاشلة للهرب من المشاكل ليس إلا؟


التعليق السابق

لكن ماذا لو هنالك أمر في المدينة يدفعك للهروب؟

كما فعلت بطلة المسلسل التي خنقتها مشاكل المدينة لدرجة أنها حملت حقيبتها وتوجهت إلى قريتها، فقط لتصفي ذهنها، لتجد أن راحة أيام تحولت لشهرين و3 أشهر، وبدأت تفكر أن راحة البال لاتشتري بثمن

هل فكرة الهروب مسألة نفسية جيدة؟

هل فكرة الهروب مسألة نفسية جيدة؟

قد لا نُفكر بها على أنها هروب، لكن أسلوب حياة المدينة لا يحترم الطبيعة البشرية التي تحتاج للراحة ولها طاقة احتمال، فكل شيء في المدينة يسير بسرعة، وعلى الرغم من بعض التسهيلات كالمواصلات الميسرة، والأسواق التي توفر معظم حاجيات المنزل تعتبر من ميزات المدينة، ولكنها أصبحت لا تعتبر حتى من المسؤوليات، فذهاب المرء لشراء حاجياته لا يعتبر متعبًا.

ومع تركامن النشاطات البسيطة والتي لا تعتبر متعبة، يجب الشخص نفسه عالقًا في حلقة لا متناهية من النشاطات البسيطة.

على عكس الحياة في الريف، والتي يمكن للمرء بها التعب في هذه النشاطات البسيطة فيالمدينة، ويُقدر الجميع مقدار تعبه.

تخيلي أن يخبرك أحدهم أنه مشغول اليوم ولا يستطيع الخروج لأنه سيذهب للسوق لشراء الحاجيات؟

هذا عذر لا نسمعه في المدينة.

قد لا نُفكر بها على أنها هروب، لكن أسلوب حياة المدينة لا يحترم الطبيعة البشرية التي تحتاج للراحة ولها طاقة احتمال، فكل شيء في المدينة يسير بسرعة، وعلى الرغم من بعض التسهيلات كالمواصلات الميسرة، والأسواق التي توفر معظم حاجيات المنزل تعتبر من ميزات المدينة، ولكنها أصبحت لا تعتبر حتى من المسؤوليات، فذهاب المرء لشراء حاجياته لا يعتبر متعبًا.

كنت معجبة بفترة الحجر الصحي، وجدت فيها هروبا من رحمة سرعة المدينة وسرعة العالم التي تتوقف..

ومع تركامن النشاطات البسيطة والتي لا تعتبر متعبة، يجب الشخص نفسه عالقًا في حلقة لا متناهية من النشاطات البسيطة.

إذن على الإنسان أن يختار عملا يوقفه متى ما أراد، لهذا يوجد عمل الحر، ويوجد ريادة الأعمال، أجد أن الناس هم من يرغبون في إقحام أنفسهم بتلك الدوامة..

تخيلي أن يخبرك أحدهم أنه مشغول اليوم ولا يستطيع الخروج لأنه سيذهب للسوق لشراء الحاجيات؟

لم أفهم سياق المثال

لم أفهم سياق المثال

ما أقصده

في المدينة، إذا طلبت من صديقتك الخروج معك مساء، واخبرتك أنها متعبة لأنها اشترت حاجيات المنزل اليوم، هل سيكون عذرها مقنعًا لك؟

في الغالب لا لأن الأسواق قريبة، وشراء الحاجيات سهلًا، وجميعنا نشتري الحاجيات يوميًا والأمر عادي.

في الريف، إذا طلبت من صديقتك الطلب ذاته، وأخبرتك أنها خرجت اليوم للسوق وتشعر بالإرهاق، ستقدرين تعبها لأن التسوق في الريف ليس سهلًا كالمدينة.

ليس مقنعا لا في الريف ولا في المدن..

في القرية هنالك مواصلات تغنيك عن التعب، كما أنه يتم اختيار يوم أسبوعي للتبضع، ذلك اليوم يحجز كليا لسكان القرية ويتم فيه تعطيل باقي الانشطة..

لهذا لم أجده مقنعا البتة، سأظن أن صديقتي تريد التهرب مني ليس إلا..

ونقطة أخرى، قدرة تحمل القرويين أكبر من هذا، تجديهم يتبضعون ويحرثون ويومهم كلهم نشاط..

هل مجرد شراء الحاجيات سيتعبهم؟