هل فعلا نحتاج للوصول إلى نجمة ميشلان كي نرضى على إنجازات حياتنا؟

الاسم العربي: حرارة الحب

الاسم الإنجليزي: Temperature Of Love

لغة المسلسل: الكورية

عدد الحلقات: 20 حلقة (ساعة لكل حلقة)

نوع المسلسل: كوميدي، طبخ، تحفيز، رومانسي

سنة الإنتاج: 2017

  • قصة المسلسل:

عن كاتبة نصوص مسلسلات، تتعرف على شاب في الأنترنيت يحلم أن يصبح طاهي فرنسي، تتطور العلاقة، لكن لكل منهما صعوبات جمة في طريقه، فهي بالرغم من كونها كاتبة مسلسلات، تجد حربا باردة من زملائها كي تفشل في أعمالها فهي كاتبة مستقلة تعمل من منزلها، وهذا أمر لم يحبه الجميع، وهو كذلك يحاول بدء مشروع خاص وحر من أجل مطعم راقي، لكن سرعان ما يصطدم بالمصاريف وغلاء المعيشة والمكونات، وبسبب مشاكل بعضهم، تبدأ العلاقة بالانشراخ..

  • هل سمعت عن نجمة ميشلان الشهيرة؟

نجمة ميشلان هي مصطلح يدل على الجودة العالية في مجال السياحة والطبخ بالخصوص، تعتبر نجوم ميشلان الهدف الأسمى لأي طباخ ومطعم فاخر يرغب بأن يتم الاعتراف بجودته العالية ومثالية ما يقدم..

في المسلسل يظهر لنا سعي الطباخ الشاب لأجل الحصول على رضى لجنة ميشلان في طبخه، وبالرغم من فشله في العديد من المرات، ينجح بالحصول عليها، لكن وأثناء جهده وبحثه، انغمس في المثالية لدرجة كبيرة، حتى أصبح يجلد ذاته ويقع في الاكتئاب وإن كانت إنجازاته محترمة، فكل أفعاله بشكل عفوي يريدها أن تستحق ميشلان وبجدارة..

ما لا حظته أن نجمة ميشلان ما هي إلى وهم مجازي نعيشه كلنا في العديد من الأحيان، فيضعه المرء ليصقل نفسه للوصول لأعلى المراتب، لكن المبالغة في عدم تقدير الإنجازات، قد تجر الشخص إلى أسوء شعور وهو جلد الذات، مهما كد الشخص وحاول، سيبنهر الجميع بإنجازه، إلا هو.. يرى أن ما فعله شيء لا يذكر..

عنك أنت، هل تقوم باستصغار إنجازاتك وتعتبرها لا شيء، وتتفاجئ بانبهار الناس بها؟ أم على العكس، شخص يحتفل بأصغر الإنجازات التي لا تستحق؟ وأخيرا هل فعلا نحتاج لنجمة ميشلان لنرضى عن ما نفعله بحياتنا؟


بالتأكيد لن أستصغر من إنجازاتي في يوم من الأيام، فمهما كان الإنجاز بسيطاً هنالك مقابل قمت ُ بدفعه مقابل الوصول له!

ولن أقوم بتضخيم إنجاز هو بالفعل لا يستحق كل ذلك الانبهار!

سأعطي كل إنجاز حقه وما يستحق!

ولن أنتظر نجمة ميشلان حتى أرضى عن إنجاز حققته أم لا !

إن لم يكن التقدير لجهدي وتعبي وانجازاتي ينبع من داخلي وذاتي لا اعتقد انه سيكون على قدر عال ٍ من الأهمية.

أنا معك، لكن من الصعب أن تحاولي بين البينين..

ولا تنسي أن نجمة ميشلان ووضعها في الحياة، تجعلك شخصا طموحا، وتجعلك دائما تسبقين الآخرين بأشواط، وكلما رأيت نفسك تتراجعين، إلا وتحفزك للجري مجددا..

ألا تستحق نجمة ميشلان هذا التعب والجهد، مقابل ذلك النجاح الباهر؟

ممكن إلى حد ما، ولكن ليس الجميع نستطيع ان نقيس عليهم ذلك!

حيث هنالك الكثير ممن يصابون باليأس اذا تراجعوا او فشلوا ولن تكون بمثابة محفز لهم!

لا أميهان.. لا أصحاب تحفيز ميشلان لا يصابون باليأس أبدا، لأنهم دائمو البحث عن النجاح، كما قلت في المساهمة، اليحث عن النجاح الدائم رغم الفشل، وهذه هي إيجابياتها،ستصلين لنجاح باهر مقارنة مع من هم مثلك..

لكن الأعراض الجانبية، لن ترضي عن نفسك أبدا، مثلا تحصلين على معدل 99 ، ومع ذلك لن ترضي، ستسعين في الامتحان الآخر ل100، سيستغرب الجميع منك، وكذلك ستشعرين بالكأبة ولم يغمض لك جفن حتى تحصلي على ما تريدين، سيرافقك شعور تأنيب الضمير، وعدم الرضا..

عن نفسي، سأختار نجمة ميشلان، لا أرغب أن أكون شخصا عاديا، بل استثنائيا وغير راضية عن نفسي لكي أحقق كل ما أرغب به، حين سأصل لمستوى سأرى فعلا أن نجمة ميشلان جعلتني أتوفق، وإن كانت مجرد مثال مجازي وضعته..

عنك أنت، أتفضلين أن تكوني عادية؟

لا الجميع يرغب ويحاول التميز دائماً، اذا سأرغب انا ايضاً بان اكون من اصحاب نجمة ميشلان،،

تعرفين، لان التعب والاكتئاب نتيجة للجميع، حتى أصحاب العقلية العادية، ومنطقة الراحة، يعانون من مراقبة الآخرين دون القيام بشيء، إذن من البديهي أن يختار الشخص الاكتئاب والسهر والتعب المرافق للنجاح..