هل للمسلسلات التركية تأثير إيجابي ام سلبي؟

أصبح شبابنا في الوقت الحاضر يقضون اغلب وقتهم على التلفاز و الهاتف، و ذلك لعدم الشعور بالملل غير وسائل التواصل الاجتماعي ظهرت الأفلام و المسلسلات التي أصبحت هاجسا لهم و تعمل على سحبهم لها.

فلديها تأثير إيجابي و الآخر سلبي، قد تعددت افكار المسلسلات و ذلك يساهم في تنمية خيالهم و يحفزهم لدخول عالم الكتابة، غير أن هناك من يتعلم اللغة التركية من المسلسلات فقط لتشجعه اللغة على زيارة تركيا أو الدراسة فيها حتى العمل لصالحها

على غرار فوائدها، فقد أصبحت إدمان لشباب او لصحة القول للأطفال أيضا، فنرى ان صغار السن أصبحوا يشاهدون المسلسلات عوض افلام الكرتون و القنوات الفضائية (طيور الجنة، سبيستون، mbc3) التي ثبت الدراسات انها تطور خيال و ذكاء الطفل في نفس الوقت، فعالم المسلسلات التركية يملؤه الكذب و التحايل

اصبحن الفتيات يتأثرون بجمال الممثلة و الممثل و ثيابهم و حياتهم، غير أن ذلك يعكس على طبيعتهم و حياتهم فمعظم المسلسلات او بالأحرى اغلبها تحتوي على المشاهد الغير لائقة التي تبني مجتمعات فاسدة بالنسبة لبلد مسلم.

و يبقى هذا رأيي الخاص اتمنى ان تشاركوني رأيكم ايضا


المستفيد الأول و الأخير هي تركيا ... نجحت في تسويق صورة جيدة جدا لها .. لتاريخها من خلال مسلسلات مثل حريم السلطان و قيامة أرطغرل و غيرها ... لغتها التي رغم صعوبتها و إختلافها الكبير عن كل اللغات الا ان نصف شباب اليوم يتكلم اللغة التركية.. لمعالمها التاريخية و الأماكن السياحية حتى باتت وجهة كل الشباب تركيا من دون تفكير .. حتى معلوم السفر لتركيا ليس بالكثير مقارنة بلدان أخرى .. لمنتوجاتها من أدوات طبخ لديكور للبيت لملابس أصبحت تقتنى و تشترى أكثر من منتجات دولتنا ( كماهو الحال في تونس بلدي على الأقل) أرى أن هذا سياسة دولة عرفت كيف تسوق منتوجاتها و تعرف بتاريخها و معالمها التاريخية و هذا بفضل الإيمان بالثقافة و بقوة الثقافة و تخصيص ميزانية لا بأس بيها للثقافة و الفن عامة .. الثقافة هي أساس كل المجتمعات و بها تتغير حال البلاد و الشعوب