كمستقل، هل ظننت يوما أنك ستعمل في مجال يدعى "العمل الحر"؟

  • مجهول

الاسم العربي: الرجل الزهرة في بيت المجاور

الاسم الإنجليزي: Flower Boy Next Door

لغة المسلسل: الكورية الجنوبية

عدد الحلقات: 16 (45 دقيقة لكل حلقة)

نوع المسلسل: كوميديا- رومانسي

سنة الإنتاج: 2013

  • قصة المسلسل:

دوك مي فتاة انطوائية تعزل نفسها في منزلها الخاص، بعيدة عن الحياة الاجتماعية أو الاختلاط، يشد نظرها جارها وكلبه الصغير، لتصبح تراقبه وتقلد أفعاله من فطور وأكل ورياضة منزلية كنوع من التواصل الخفي، وكي تشعر أنها لا تزال حية، في أحد الأيام يكشفها ابن عم جارها تتلصص، ليتهمها بأنها تتجسس على الجيران...

  • هل خطر في بالك أن تصبح مستقلا؟

شاهدت المسلسل سنة 2013 مع بثه الأسبوعي من كوريا، والشيء الذي شدني للقصة، أن دوك مي كانت كاتبة مستقلة، لا تعمل إلا من المنزل، ترسل الطلبات ويريحها العمل الحر لأنه بالمراسلة فقط، وأخذ الأجر دون أن تخرج من العالم، كل شيء من منزلك، حتى الأكل ومقتنيات المعيشة كانت تطلبها ليضعها رجل التوصيل أمام منزلها، لم اصدق آنذاك وأنا لا أزال في المدرسة المتوسطة، أن هناك ما يدعى بالعمل المستقل، وأحبتت الأمر، ودون أن أعلم أني يوما ما سأصبح مستقلة، قبل أيام صادفت المسلسل وأعدت من جديد مشاهدته، وأنا أستغرب أن أمنية دفينة كانت منذ سنوات قد تحققت دون أن أدري

عنك أنت، وكمستقل تشتغل بالعمل الحر، هل ظننت أنك يوما ستصبح مستقلا؟ أم أنك لا تزال تخطط مستقبلا لتصبح مستقلا؟


منذ أن بدأت استمتع بالكتابة وأمارسها بدأت احلم أن أقضي حياتي وأنا أكتب، لم أكن أدرك حينها أن هناك كُتاب كل عملهم هو الكتابة، وكنت أتمنى أن أجلس في مكان منعزل عن العالم وأكتب فقط، كانت هذه خيالات طفولية كنت حينها في العاشرة من عمري، احببت احساس العزلة والكتابة وتأثرت بهذه المشاهد من الأفلام عندما يجلس أحدهم على شاطئ بحر منعزل مثلاََ ويكتب. وعندما سمعت عن العمل الحر أول مرة في عام 2012 الحقيقة أول ما شدني إلى الفكرة هي عدم وجود ضغط العمل، وطبعاََ كما تعلمين للأسف عندما يتكلم الكثير من الأشخاص عن العمل الحر يذكرون فقط الإيجابيات والأجور المبالغ فيها التي لا أَُنكرها، لكننا نعلم كمستقلين أن الأمر يحتاج إلى صبر ودأب ومجهود مستمر ومتواصل. شخصياََ قررت منذ أن تخرجت من الجامعة أن لا أعمل سوى في العمل الحر على الأقل سيكون هذا هو الأصل والاستثناء أن اعمل في وظيفة نظامية إن اضطررت إلى ذلك، لكن الأصل عندي هو العمل الحر. واخطط أن احافظ على حريتي في الاختيار عن طريق تطوير نفسي باستمرار والتخطيط المالي والمهاري الجيد، حتى لا اضطر يوماََ للوظيفة النظامية. لكن أرى أن يُبصر الإنسان نفسه ويكون صادق معها، هل فعلا يُفضل العمل الحر كي لا يحتك من الآخرين؟ احترم جداََ كون أن يُدرك الإنسان طبيعة شخصيته وأنه إنسان انطوائي تستنزفه كثرة العلاقات ( وأنا من هذا النوع بالمناسبة، لذلك العمل الحر أفضل لي)، لكن لا تكن ذريعة لأن يعتزل الإنسان العالم ويختبئ خلف شاشة كمبيوتر، هناك حد أدني من التواصل اليومي الفعال وليس الافتراضي لأي إنسان يجب أن يُمارسه وإلا سيؤذي نفسه نفسياََ.

منذ أن بدأت استمتع بالكتابة وأمارسها بدأت احلم أن أقضي حياتي وأنا أكتب، لم أكن أدرك حينها أن هناك كُتاب كل عملهم هو الكتابة، وكنت أتمنى أن أجلس في مكان منعزل عن العالم وأكتب فقط، كانت هذه خيالات طفولية كنت حينها في العاشرة من عمري، احببت احساس العزلة والكتابة وتأثرت بهذه المشاهد من الأفلام عندما يجلس أحدهم على شاطئ بحر منعزل مثلاََ ويكتب

كنت مثلك، نفس الأمر ومنذ صغري، عرفت أن البعض مهنته هي الكتابة لكن دائما أسمع أن دخلها غير مجزي، وأكثرهم يجعلون الكتابة مجرد عمل إضافي، أما مسألة البحر لم أحققها بعد، بل أكتب في المنزل، وأترك البحر للاستمتاع، أقول لنفسي: هل ستتبعني الكتابة للبحر، أتركهه كتجديد نفسي لي لا غير

أول ما شدني إلى الفكرة هي عدم وجود ضغط العمل

هذا أمر اكتشفت أنه نادر، أنا كل يوم في تسابق لإنهاء المشاريع، وضغط كبير يؤدي لى تصلب عنقي في أكثر الاحيان

كن لا تكن ذريعة لأن يعتزل الإنسان العالم ويختبئ خلف شاشة كمبيوتر،

أنا شخصية اجتماعية ومنفتحة، ورغم ذلك أدخلني العمل الحر في عزلة لذيذة، تمر الأشهر دون أمن أخرج من المنزل، ولا أتضايق، حتى أصبحت أتجنب أي خروج مفاجئ وأتضايق، لأن أن أكون اجتماعية آذاني كثيرا، أما الان راحة البال لا تتصور، أتواصل مع زملائي ورفاقي بسطحية وافتراضيا فقط...