لماذا لا يزال يحمل المجتمع ذنب إنجاب البنات للمرأة فقط؟

الاسم العربي: ياقوت وعنبر

الاسم الإنجليزي: -

لغة المسلسل: المغربية

عدد الحلقات: 30 حلقات (40 دقيقة لكل حلقة)

نوع المسلسل: درامي-اجتماعي-عائلي

سنة الإنتاج: 2020

  • قصة المسلسل:

القصة عن تاجر أثواب غني، يتزوج امرأة تنجب له في كل مرة بنتا، ينتظر هو على أحر من الجمر فتى ذكر ليرث مهنة أجداده، لكن مع ولادة البنت الثالثة يبدأ مولاي أحمد بالنفور من زوجته عنبر، التي تبدأ في كل حمل بالدعاء لأجل ذكر وريث من أجل زوجها، لكن لـ6 مرات تفشل للأسف، مع ولادة ابنتها السادسة تخطط مع خادمتها أن تبدل ابنتها بصبي امرأة فقيرة، لتعيش في كذبة كبيرة، تشم رائحة رضيعتها وهي تبكي وتسميها ياقوت وتتخلى عنها، هنا مولاي أحمد حين يسمع خبر أن زوجته أخيرا قد ولدت صبيا يقيم المحافل ويرجع لمعاملة زوجته بشكل جيد..

  • من أخطأ هنا، مولاي أحمد أم عنبر؟

الحبكة تأخذنا لنرى غالي ابن مولاي أحمد الابن المغرور الثري وهو شاب، تأخده المواقف ليتلقي ابنة فقيرة تدعى ياقوت، صاحبة المكان الأصلي في منزل تاجر الأثواب، مفارقة غريبة إذ الشابة الثرية عاشت في حياة الفقر، في حين هو عاش بالبذخ رغم أن له عائلة فقيرة ندخل في جدلية من أخطأ هنا؟ هل عنبر التي تحب زوجها وخدعته بصبي ليس من صلبه؟ أم مولاي أحمد الذي عاملها بجفاء وبدأ يفكر بالزواج من أخرى؟ حتى المجتمع نفسه لام عنبر لولادتها البنات فقط، الغريب اننا في سنة 2021، والأمية لم تعد متفشية، ونعلم أن جنس المولود يكون بيد الرجل لا المرأة، ومع ذلك تلام المرأة، والحال أن لا الرجل ولا المرأة هما ملامان، لأن ذلك قدر واختيار لا يد لشخص فيه..

في مجتمعك، هل لا يزال ينظر للمرأة على أنها السبب في ولادة البنات فقط؟ وفي رأيك لما لا يزال المجتمع يلوم المرأة؟


هذه العقلية للأسف جد متخلفة و هي مولدة من نظرة إجتماعية فقط متوارثة من جيل لجيل لا غير. قلة الوعي ،ضعف الجانب العلمي و الثقافي، التقليد غياب التفكير المنطقي الناقد ،أمية، جهل، كلها أسباب تجعل من المرء يلوم المرأة على إنجاب البنات. فالنسبة لهم الذكر خير من الأنثى لانه يعمل عليهم فيما بعد و يرث تقاليد أجداده مثل فن التبوريدة ( اللهجة المغربية) اي رياضة ركوب الخيل مع حمل بنادق مشحنة بالبارود بتم الفرسان إطلاقها على الهواء امام الجمهور تقام عليها معارض و حفلات موسمية كذالك الاب يستفيد من الذكر اكثر من الانثى قد يسانده في مهنته اما الفتاة خاصة بالمنزل طبخ و تصبين و تنظيف ... لا غير من ذلك لا يروها انها تصلح للعمل او اتباع تقاليد اجدادهم .

هذه نظرة بعض الفئات الاجتماعية لهذا الموضوع الذي طرحته الاخت الكريمة . ولأن اليست هذه النظرة السلبية وسط مجتمع منتشر فيه جهل وأمية تجعل منه ينبذ المرأة تلام على إنجابها للفتاة؟؟؟؟؟

هذه الظروف المعيشية لهذا القوم الا تقود نحو لوم المرأة لإنجابها للفتاة؟؟