تقرير للمسلسل الكوري الرومانسية هي كتاب مكافأة
الاسم العربي: الرومانسية هي كتاب مكافأة
الاسم الإنجليزي: Romance Is a Bonus Book
الاسم على النتفلكس: حب بين السطور
عدد الحلقات: 16 حلقة (بمعدل ساعة و5 دقائق للحلقة الواحدة)
نوع المسلسل: دراما/رومانسي/هادئ/كوميدي
سنة الإنتاج: 2019
شبكة الإنتاج: Netflex
القصة
هل جربت شعور أن تبحث عن وظيفة بكل يأس؟، كان هذا حال دان اي، التي تقدم على الوظائف دون نتيجة ترجى، بعد طلاقها بزواج فاشل، وسفر ابنتها الصغيرة للفلبين من أجل الدراسة، تجد نفسها على الحضيض، حتى زوجها لا يرسل النفقة، تملك صديقا واحدا هو إيون هو، لا يعلم حالها، ويظن أنها تعيش مع زوجها بسعادة، يطلب منها أن تدبر له خادمة، تذهب هي كخادمته دون علمه، تنظف وتأكل وتنام، حين يقترب موعد عودته من عمله، تهرب إلى منزلها القديم الذي تم حجره كبناية آيلة للسقوط..
يمكن أن تتحول حياتك المهنية إلى جحيم بسبب زواج فاشل
رغم أنها هربت يوم زفافها، لكنها عادت، كانت نقطة ندمها لأنها لم تهرب، فقد كانت دان اي تلقب كملكة للإعلانات، و تعمل في شركة شهيرة، ومنصب عالي ومرموق، تخلت عن كل هذا من أجل زوجها الذي خانها وطلقها بسبب حمل عشيقته، بالصدفة تجد إعلانا في شركة إيون هي، التي هي دار نشر كتب شهيرة، فهو يعمل كأصغر محرر وكاتب روائي شهير..
تتخلى عن مسيرة حافلة لتتقدم كخريجة ثانوية فقط
تدفع دان أي سيرة ذاتية تكذب فيها وتلغي كل خبرات سنواتها، لأنها سترفض، فكل الشركات السابقة أخبرتها أن انقطاع 7 سنوات ليس بالسهل، فمجال الإعلانات تطور، يتفاجئ إيون هي بتقدمها للعمل، خاصة أنه متعب، فالوظيفة مجرد مهام عليها فعلها طوال اليوم، من طباعة وجلب قهوة، وسخرة للموظفين..هل تستطيع أنت التنازل؟
جو المسلسل يأخذك في مجال الكتب، دار نشر ستحب العمل بها بلا شك
المسلسل يركز على دار النشر وكيف تتم نشر الروايات والكتب، لو كنت محبا للروايات والكتب سيعجك نمط المسلسل بلا شك..
وبالعودة للنقاش، بين خيارين: الإبداع في مسيرتك المهنية والتقدم بها؟ أم تختار علاقة زواج وتكوين أسرة، قد تنجح قد لا، أيهما خيارك، ولماذا؟ أما للرجال: هل يمكن أن يأتي يوم تفرض فيه هذا الخيار على زوجتك، بين عملها وتكوين اسرة؟ ولماذا؟
ليس هناك مقارنة بين الزواج وتكوين أسرة وبيين السير في الحياة المهنية، وأن وضعت في خيار بينهم سوف أختار الزواج وتكوين أسرة بلا أدني تردد !، أما إذا وجدتني قادرة على الجمع بين الاثنان فسأبذل كل طاقتي للجمع بينهم.
الزواج وتكوين أسرة وإخراج ابناء صالحين مفيدين للمجتمع وأسوياء نفسيا، هو افضل شئ قد تصنعه المرأة في حياتها كلها، العمل وخاصة هذه الأيام في القطاع الخاص ما هو إلا استنزاف لكل موارد الشخص بمقابل زاهيد لا يغني ولا يثمن.
بعيدا عن كل شعارات النسوية التي تديرها دول ومنشئات الغرض منها الكسب وتحقيق المال على حساب جنس ضيعف مثل المرأة يتأثر بالمسلسلات والافلام والأفكار التي يتم زراعتها كل يوم داخل عقولنا، لكي نرضخ لفكرتهم ونرى أن العمل افضل من تكوين الأسرة، وياليته عمل يفيد !.
بالطبع يا عزيزتي أميرة هناك وجه مقارنة، لما لا؟ لا يمكنك الحسم انطلاقا من رأيك الشخصي..
انت فعلا تظنين أن تكوين أسرة له أولوية قصوى في حياتك، لكن صدقيني هذا الاختيار لا يعني بالضرورة أنك ستخرجين قطعا أبناء صالحين، ما لك إلا لسعي، ولله أن يختار..
وعن نفسي لست متأثرة بفيلم أو مسلسل عابر لآخذه كقناعة في حياتي، لدي خلفية ومرجعية تجعلني أختار العمل على الأسرة، ولو كان الاختيار واحدا وأبديا حتى، سأختار عملي.. ولا أحد له القدرة على أن يثنين عن رأيي، او يفرض علي خيارا آخر..
وبما أنك ترين أن لا فائدة تجرى من العمل، قد أقول أني رأيت حالات لم تفدهم لا أسرة، ولا الأبناء في هذه الحياة، وماتوا وحيدين رغم أنهم منحوا كل شيء، تقرير المصير ليس بيدك أو بيدي، تبقى مجرد خيارات نأخذها لعلها تنجح لعلها تفشل..
ليس هناك مقارنة بين الزواج وتكوين أسرة وبين السير في الحياة المهنية، وأن وضعت في خيار بينهم سوف أختار الزواج وتكوين أسرة بلا أدني تردد !، أما إذا وجدتني قادرة على الجمع بين الاثنان فسأبذل كل طاقتي للجمع بينهم.
الزواج وتكوين أسرة وإخراج أبناء صالحين مفيدين للمجتمع و أسوياء نفسيا، هو افضل شئ قد تصنعه المرأة في حياتها كلها، العمل وخاصة هذه الأيام في القطاع الخاص ما هو إلا استنزاف لكل موارد الشخص بمقابل زهيد لا يغني ولا يسمن.
بعيدا عن كل شعارات النسوية التي تديرها دول ومنشئات الغرض منها الكسب وتحقيق المال على حساب جنس ضعيف مثل المرأة يتأثر بالمسلسلات والافلام والأفكار التي يتم زراعتها كل يوم داخل عقولنا، لكي نرضخ لفكرته ونرى أن العمل أفضل من تكوين الأسرة، وياليته عمل يفيد !.
التعليقات