عدم القدرة على قول "لا" قد يجرك للمشاكل، إلى أي حد تؤمن بهذا؟
تقرير مسلسل قدري أن أحبك
الاسم العربي: قدري أن أحبك
الاسم الإنجليزي: You are my distiny/Fated to Love You
الاسم بشبكة النتفلكس: حبيبي للأبد
عدد الحلقات: 20 حلقة (بمعدل ساعة للحلقة الواحدة)
نوع المسلسل: اجتماعي/مأسآة/رومانسي/دراما/كوميدي
سنة الإنتاج: 2014
قصة المسلسل:
نارا فتاة صغيرة الحجم تعمل في إحدى الشركات العامة، يسميها الجميع ورقة الملاحظة، كتلك التي نكتب فيها المهام، هي صاحبة السخرة بامتياز، لا تستطيع قول لا أبدا، ساذجة لأقصى حد ومثال يحتذى به في الشخص الذي يتم استغلاله، في فرصة نادرة تأتيها رحلة مجانية إلى مكاو لشخصين، يتقرب منها أحد الموظفين وهو يضمر شر لها، توافق على مضض لأنها لا تستطيع قول "لا"، بشكل ما تورطت في غرفة وريث غني ينتظر حبيبته، تختلط الأوراق وتصبح هي حاملا بوريثه المنتظر، لتعقد جدته الزواج فرحة بهذا الحفيد القادم
تتغير الحياة بسبب مواقف لا نكون حازمين بها
لم تتغير نارا رغم أنها أصبحت زوجة وريث إمبراطورية عملاقة، لا تزال تقوم بالمهام وتحاول مساعدة الآخرين، يخبرها غان زوجها أنه سيتم الطلاق بعد الولادة، فهو يملك حبيبة ينتظرها لكي تعود يوما ما، تعود سي را من الخارج دون علمها بزواج غان، وتتعقد الأمور، كل هذا ونارا لا تستطيع قول لا أو الاعتراض وقد يضيع من والد طفلها، ماذا سيحدث برأيكم؟
قول لا قد يكلفك نفسيتك
كلمة لا بقدر ما هي بسيطة إلا أنها صعبة على كثير من الناس، قد يعرض عليك اي شخص أمرا ما وتكون ردة فعلك القبول، رغم انك تعلم أنه أذية لنفسك، وهذا فقط نابع من الخوف من ما سيفكره الآخرين لو قلت لا، لكن هذا فقط ينعكس عليك أنت ورويدا سيبدأ شعور التعرض للاستغلال والتلاعب بك يكبر، مما يساهم بشكل خطير في تنامي ضعف الشخصية..
منذ صغري شخصيا كنت لا أرفض، لكن أغرق في تبعات عدم قول لا وفي دائرة الندم التي كانت تؤذيني نفسيا، وبدأت أعود نفسي على الرفض، وعلى فلترة ما هو جيد لي أو غير جيد، الرفض قد يبعدك عن العديد..
لا شك أننا قابلنا العديد من المواقف الصعبة، عن نفسك هل أنت من النوع الحازم، أم أنك خاضع لعدم قول لا.؟ لو صادفت شخصا مثل نارا، ما هي نصحيتك لتجاوز هذه الحالة؟
للأسف انا شخصيتي متعاطفة جدا و لا استطيع ان اتخلى عن شخص لجأ لي حتى لو على حساب وقتي و حتى لو كلفني هذا فوق طاقتي ماديا و معنويا هذا ما جعلني محط استغلال ممن حولي أصدقاء جيران في العمل و العائلة.. بالنهاية اكتشفت أنني محاطة بعلاقات هدفها المصلحة فقط. استنزفت طاقتي ماديا و معنويا و ضيعت وقتي و طاقتي. رغم معرفتي بأنهم يستغلونني و لكن لم أكن اهتم كنت اقول أنا اساعدهم في سبيل الله و لا أريد شيء في المقابل و لكن اكتشفت أن حتى العطاء يجب أن نختار الأشخاص الذين يقدرون مشاعرنا لان العلاقات المبنية على العطاء من طرف واحد هي علاقات غير حقيقية و لم أجدها بجانبي حين احتجت إليهم حاليا احاول تعلم قول لا منذ اسبوع اتخذت أهم قرار بحياتي و بدأت اول شيء بالتخلص من الأشخاص الاستغلاليين بحياتي اتمنى ان أنجح بقول لا لكل ما يضرني مستقبلا.
التعليقات