15

دراسة حديثة تُدمّر نتائج 40 ألف بحثٍ علمي.. من بينها أسباب الحب وفيديوهات TED Talk التحفيزية

فجّرت دراسة طبية حديثة أشرف عليها باحثون سويديون مفاجأة ستجعلنا مضطرين لإعادة النظر في معظم الأبحاث الطبية، خاصة المتعلقة بالدماغ، التي أجريت على مدار العقدين الماضيين، حيث اكتشف العلماء وجود خطأ في إحدى التقنيات التشخيصية المستخدمة بشكل شائع في علم الأعصاب واعتمد عليها مئات الآلاف من الباحثين على مستوى العالم.

وذكر التقرير الذي نشر في الخامس والعشرين من أغسطس/آب على الموقع الأميركي "Foreignaffairs" أنه تم اكتشاف وجود خطأ فى البرامج الإحصائية التى تستخدمها أجهزة مسح المخ باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي "fMRI"، وهي نوع من أجهزة الأشعة التى تقيس نشاط مناطق معينة بالمخ اعتماداً على التغيرات في تدفق الدم داخله.

المقال الأصلي على "Foreignaffairs"

المقال مترجم على "هافينغتون بوست"

إذا كان الأمر صحيحاً، فنحن بحاجة لأن نعيد النظر في جميع الحقائق و الاستنتاجات التي توصلنا إليها اعتماداً على هذه النتائج؟ ما رأيكم في هذا؟


هذه النوعية من الصدمات البحثية شائعة للغاية .. وتسبب ارتباكاً هائلاً - طبيعياً - في المؤسسات البحثية ، عندما يبني الباحثون في مجال معين بناءً مرتفعاً ، ثم يخرج من يقول لهم : حسنـاً ، الأساسيات نفسها فيها أخطاء قاتلة .. يجب أن نهدم المبنى ، ونعيد بناءه من البداية من جديد على اساسيات صحيحة !

أو على الاقل ، يجب أن نرمم الأساسيات ، ومن ثم نهدم ارتفاعاً كبيراً من هذا البناء ..

هذه الحالات تكون مخيفة جداً .. مثلاً ، عندما تم رصد موجات الجاذبية عملياً ، اهتزت تماماً كل نظريات نيوتن عن الحركة والأفلاك ، التي تم الاعتماد عليها سنوات طويلة جداً في العلم ..

ايضاً نفس الحالة فيما يخص ميكانيكا الكم ، التي تهدد بنسف كل قواعد الفيزياء التقليدية ، والبدء من جديد بأطر مختلفة ..

حالة مربكة للغاية .. ولكنها ممتعة جداً .. هذه هي روعة العلم الحقيقية المحايدة بشكل مطلق ..

بالعكس بل توقعاته كانت صحيحة اينشتاين عقل خارق

Alsawaf أضف ردا

رجاءً أخبرني أين هي كلمة "اينشتاين" في التعليق ؟!

اينشتاين تنبأَ بوجودِ "الأمواج الثقالية" في نظريته النسبية، واليوم تمَّ اثباتُ وجودِها لتصبح حقيقةً علمية.

إستغرق بناء هذه الحقائق و الاستنتاجات ما يقارب خمس عشرة سنة (اعتمادا على المقال) .. لو ثَبُتَ أنها خاطئة .. كم من الوقت سيلزم البشرية للتعافي من هذه الصدمة؟ وكم من الوقت سيلزم لإعادة بناء هذه الحقائق من جديد أو على الأقل تصحيحها؟ 15 عاماً أخرى !؟