هرمونات السيدات حقيقة أم كذبة ؟!!

كل من الرجال و السيدات يتأثر بالتغيراات الهرمونية و بعوامل السن ، يعني أعزائي الرجال أيضا ليسوا بمعزل ..

و الدليل أنه لا يمكن -على سبيل المثال مثلا- أن نتغافل عن ظاهرة ال "Andropause" او ما تسمى أيضا بال "Male menopause" التي يمر بها الرجل و هي تشبه اعراض انقطاع الطمث عند السيدات " Female menopause

و بالتالي الاحترام المتبادل بين الزوجين هو اللي بيخلي الحياه تستمر ..

ده جزء من رأيي المتواضع في هذه القعدة ..

بصراحه الحلقة دي كانت مهمه جدا و تناولت قضيه حقيقي بتأثر بشكل او بآخر على الأسرة و هي تأثير الهرمونات على التفكير و العنف و العند عند الرجال و السيدات و تأثيره على المعاملة بينهما ..

د

و ان شاء الله سيتم نشر الحلقة على أجزاء كي لا تكون طويلة لعلها تكون مفيدة و لو لشخص واحد🌹 ..

و لعل و عسى ان كلمة و لو بسيطه ممكن تعيد نظر أي انسان فينا في أفكار كتيرة لأننا متغيرين بطبيعة الحياة و الحال ..

ربنا يصلح الحال و يفضل دايما مجتمعنا في خير و أمان ..

بمشيئة الله و قوته ، و لا مشيئة إلا بذاته و لا قوة إلا بقدرته ...

#برنامج_الستات_ميعرفوش_يكدبوا

#قناة_cbc

#د_ياسمينا_شاهين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة للهرمونات فكما هي موجودة عند المرأة موجودة عند الرجل ، ولا أعتقد أنها موجودة عند جنس أكثر من الأخر .

ولكن هناك ملحوظة نحن نتفاوت فيها كأفراد فمثلاً في الرجال قد تزيد هرمونات الذكورة عند بعض الرجال عن الأخر ، فيكون مسئولاً عن نمو أكثر لشعر اللحية والشارب ووجود صوت أجش أكثر خشونة ، إنفعالات أكثر عن الغضب .

وكذلك النساء تتفاوت فيها ، وتؤثر على نسبة الأنوثة من حيث نعومة الصوت ، وأيضاً الانفعالات والسيطرة عليها .

أيضاً الجدير بالملاحظة العوامل البيئة تؤثر علي هذا التفاوت بدرجة كبيرة فالبلاد الحارة نسبة هذه الهرمونات تزيد فيها بدرجة كبيرة فمثلا بلد مثل الهند ليست كبلاد باردة مثل النرويج والسويد وهكذا .

وما يحكم هذا التفاوت والذى حتماً سيحدث لا محالة هو عامل التربية ، والأسرة ، والقدرة على تقبل الاختلاف وإدراك أن ذلك أمر حتمى ، وأن عدم القدرة على احتواء ذلك الأمر تحديداً يعد فشلاً على الصعيد الشخصى لدي الطرفين ، وذلك بمعزل عن الظروف الأخرى والتى يتحتم فيها الطلاق مثل الخيانة الزوجية وخلافه فذلك أمر أخر .

بالنسبة للهرمونات فكما هي موجودة عند المرأة موجودة عند الرجل ، ولا أعتقد أنها موجودة عند جنس أكثر من الأخر .

بالتأكيد موجودة لكن مدى التغيرات التي تطرأ على الهرمونات هي موجودة عند المرأة بمعدل أكبر بكثير فهي شهريا وبسبب الدورة الشهرية لديها تغير بالهرمونات قد يتسبب في الإصابة باكتئاب ما قبل الدورة بنسبة كبيرة عند السيدات، بجانب التغيرات الهرمونية في فترة الحمل والوضع والرضاعة، فكم التغيرات التي تتعرض له المرأة مقارنة بالرجل هائل وأثاره كثيرة ومتعددة.

لذا لا يمكن وضع مقارنة بين الاثنين صحيا أو نفسيا نتيجة هذه التغيرات والتي قد يتعرض لها الرجل مرة أو اثنين بعمره

بصراحة لم أكن أعلم هذا الأمر ، ولكن كنت أسمعه من بعيد أنه توجد فترات تقلبات هرمونية قوية لدي المرأة ، تؤثر على مجمل تصرفاتها ، وعصبيتها .

ولكنى أعتقد أن المرأة بها قوة تفوق تلك التغييرات ، فهى تتحمل كل شئ بقوة وجلد .

الأمر -مجتمعيًا- شأنه شأن أمور كثيرة تُلام فيها السيدات دون وجه حق، أمور ليست بيديها وحدوث انقطاع الطمث وتبعاته أمر خارج عن إرادتها ولا يمكنها التحكم فيه. هناك مثلًا أمر آخر يُوضع فيه اللوم على المرأة أحيانًا وهو حملها بفتاة وليس ولد، وقد يطلقون عليها لقبًا يعبر عن عدم قدرتها على إنجاب الأولاد، رغم أن لا يد لها في ذلك. الجهل عنصر قوي في ظلم المرأة في هذه الناحية، ولذلك يا دكتورة ياسمين شكرًا لكِ لأنكِ تساهمين في محو هذا الجهل وتزويد الناس بالوعي بالحديث عن مواضيع كهذه.