-1

لدي كره لا أستطيع أن اصفه بالكلمات تجاه اسلوب الخطابة الدينية

يا ويلاه

أتدري ما النار، وما هو عذاب النار.

اتقى عذاااااب القبر

عذااااب الله

الناااار

والله تسبب لي صوتهم العالي اللعين ب PTSD في صغري، فالمسجد كان مقر لنشر الرعب الهستيري لا لنشر الخير. حتى بدوت اشعر بحساسية شديدة تجاه أي صوت عالي خصوصا اذا كان صادر من مايكروفون.

كأن الغاية من وجودنا هو تفادي عقاب "بعبع" يسكن السماء.

لا اعرف ما الحل،

ولكن يكفي ان تردد صدى صوتهم المزعج يأتي على مسامعهم ليل نهار فهذا اسوء عذاب ممكن.

لعلهم يستوعبوا اثر ما يقولون على أنفسهم الميتة فتحييها.


كلامك هذا لا يخرج من مسلم مطلقا. كيف لا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده...).

نعيب دائما النقد السلبي الحاد، وأنت تجاوزت حدودك بحدة نقدك، لاسيما أنك تتحدث عن مشايخ وعلماء.

هل كنت بكامل عقلك وأنت تكتب ما كتبت؟؟!

أنا معك، فأنا أكره ذلك الأسلوب من مشايخ معينين، لأنهم يستخدمونه بطريقة غير صائبة. ولكن أسلوبك في الحديث عن ذاك الأمر أقبح بمليون مرة.

إذا حدثتك عن عذاب النار، وأنا ابتسم، هل ستشعر بمعنى عذاب النار؟ بالطبع لا. لكل مقام مقال، كما هو الحال في قراءة القرآن، اسمع للقارئ الشيخ مشاري بن راشد العفاسي على سبيل المثال، ستجد صوته يتغير حسب معنى ومغزى الآية، حتى تشعر وتفهم ما الذي أراده الله -جل جلاله- من إنزال هذه الآية.

الآهات والصدى الذي تسمعه في بعض خطابات المشايخ على الانترنت، يكون أحيانا محررا ومضافا من قبل أناس، هدفهم توصيل خطاباتهم بشكل أوضح أكثر، إلا أنهم يبالغون في أكثر الأحيان.

كأن الغاية من وجودنا هو تفادي عقاب "بعبع" يسكن السماء.

ويحك! كيف تتجرأ على إطلاق كلمة كهذه على الذي خلقك يا هذا!!

أرجو من الله أن لا يكون هكذا قصدك من تلك الجملة.

لا أعلم هل أدعي عليك أم أدعو لك. المسلم الغيور على دينه هو الذي ينفعل في مثل هذه الأمور! أتمنى أن يكون هناك سوء فهم.

عفا الله عنك، وهداك إلى الصراط المستقيم، وهذب ألفاظك.

صديقي , أنا لم أقصد أن الله ظالم بل أنا أنفي عنه بكلمة(حاشاه) تلك الصفة , أ، يفلت هتلر وكل من قتل بغير حق وقصاص من العقاب , لا أكثر ولا أقل أتمنى أن يكون زال البس

وجهة نظري تقتضي بأنك أخطأت بافتتاح ردك.

يعني أنك وضعت كلاما كهذا في غير مكانه. لا أُحَسِّنُ صورة هتلر وأمثاله، فالله يتولى أمرهم.

وأين أنا حسنت صورة هتلر في تعليقي على المقال ؟!!!

أقول لك أن الله يعلم بأمرهم، وسيتولى أمرهم بإذنه.

لا أُحَسِّنُ

وضعتها بالحركات حتى لا تختلط عليك الكلمة.

وقصدت بها أنني لم أنتقدك دفاعا عليهم وليعوذ بالله.

صدقت , وشكرا على تفاعلك معي !!!

لقد كتبت مقال جديد على صفحتي بالمنتدى أتمنى أن تقرأه وتشاركني الرأي