بما أن المسيح هو ابن الله, و ظهر للناس من قبل على هيئة بشر, لماذا لا يعود ثانية كل فترة لكي نصدق به؟
قرأت على أحد المواقع التبشيرية (و هو الأمر الصحيح) أن المسيحية بعكس الكثير من الأديان, حلّ الإله في جسد بشري و نزل إلى الأرض و قام بالمعجزات ليثبت أنه الله و لكي يهدي الناس و يضمن لهم النجاة بعد أن ضحى بنفسه في سبيل "أبنائه" أي نحن.
السؤال هو: لماذا لا يظهر من جديد, ببساطة, و يقوم بالمعجزات ثانية هدى يهدي الجميع إليه, فمن زمن بعيد لم يره الناس كما حصل عندما أتى في الماضي و عاش بين الناس .. لماذا يجب على الأجيال اللاحقة لهذه الواقعة أن يصدقوا به بدون دليل مادي "رؤيته, شفاء مرضاهم, إحياء موتاهم الخ." كما صدّق الذين عاصروا المسيح.
أليس في الأمر ظلم و تمييز؟
أم أنه لا يستطيع و هناك أسباب مقنعة؟
كذلك الأمر, كيف أصدق به و هو لا يظهر بين حين و آخر كما فعل من قبل؟ لماذا يظهر مرة و يعيش بين الناس ثم يختفي رغم مرور الدهور؟
ألا يوجد الكثير من الظلم في العالم و الضالين و عليه ببساطة العودة إلى الأرض و القول: "ها أنا عدت من جديد بمعجزاتي و محبتي فاتبعوني" ؟
إذاً ما قام به الأنبياء من أمور خارجة عن العادة كشق القمر من دون تغيّر بكوكب الأرض و خروج ناقة من الجبل, و رجل يكلم نملة, و طير ينقل أخباراً للناس, و رجل عاش في بطن الحوت كلها أمور كان الأحمق يصدقها فقط و لا بد أنها كانت بفعل خدع ما .. هذا ينسف جميع الأديان التي فيها معجزات كالإسلام و المسيحية. فمثلا ما جرى بقوم لوط هو زلزال و تم استغلال هذه الحادثة للقول أن الله هو من قام بشق الأرض عقابا لهم.
الآن يعجبني أسلوبك أحسنت.
حبيبي انت فاهم المعجزة غلط، انشقاق القمر لها عدة تفسيرات في القران منها انشقاق القمر عن الارض، وليس انقسامه نصفين، وهو الارجح لانه لا دليل علمي على انقسام القمر نصفين، اضف الى ذلك ان الحديث الصحيح في البخاري يتحدث عن تواجد المؤمنين وليس الكفار وهم من شاهدوا هذه الحادثة، فهذه ليست معجزة لان المعجزات من المفترض ان توجه للكفار، اضف لذلك انه يمكنهم ويمكننا اعتباره سحرا، او مثلا خسوف للقمر، وهنالك مليون تفسير يجعل الامر داخل العادة وليس خارقًا لها.
رجل يكلم نملة ليست معجزة بل لو شاهدناها الان لاعتبرناه مجنونا، والذي عاش في بطن الحوت لم يره احد لذا ليست معجزة.
اعتقد انني سأوقف هذا النقاش لأنه ببساطة انت تفهم المعجزات بشكل خاطئ اصلا.
عزيزي، عقلك المسكين غير قادر على إستيعاب أقوالي، الله يعطي البرهان المناسب لكل قوم، وهنالك احاديث كثيرة تدل على ان الله يعطي كل قوم حسب ما يتفوقون فيه وما يناسب عقلهم، طبعا الزلزال الذي حل بقوم لوط ليس بمعجزة بل عقاب، والفرق بينهما عظيم، المعجزات مثل شفاء الاعمى واحياء الموتى وهزم السحر بامر يشبه السحر قد تنفع مع بعض الناس والقوم، يبعث الله لكل قوم ما يراه مناسبا، فقديما قبل تطور عقل الانسان بما فيه الكفاية كان قابلا لتصديق المعجزات، فاذا رأى عصا تاكل عصيان السحرة فسيرى ان هذا سحر اقوى واحق بان نعبد اله صاحبه، مع انه منطقيا لا علاقة، او ان هذا الرجل يشفي الاعمى انه رجل مدعوم بقوى الهية، مع انه قد يكون طبيب ما من دولة اخرى متطورة، كان نذهب بمعداتنا الطبية لاحدى القرى البدائية ونشفي العمي، لما تطور عقل الانسان كان الله يعلم بذلك وانه لا يمكنه ارسال المعجزات لان العقل المتطور يرفض قبول اي شيئ لانه معجز له، لانه لا علاقة منطقية بين ان يفعل احدهم شيئ لا استطيع فعله وانه مدعوم بقوى الهية، لذلك ارى لهذا السبب انه كرر في القران الكريم رفضه لتأييد الرسول باي اية من السماء واعتمد على المنهج الفكري وهو الذي يجعل الاوروبيون مثلا يسلمون رغم انهم لم يولدوا لاب وام مسلمين.
رجل يكلم نملة ليست معجزة بل لو شاهدناها الان لاعتبرناه مجنونا، والذي عاش في بطن الحوت لم يره احد لذا ليست معجزة.
اعتقد انني سأوقف هذا النقاش لأنه ببساطة انت تفهم المعجزات بشكل خاطئ اصلا.
بما أنك تذكر هذا فكأنك تقول أن المعجزة لا بد لتكون كذلك, أن يوجد لها جمهور غبي رغم أن تعريف المعجزة "شيء خارج عن الطبيعة". و كأنك تقول أن الله يخترع قصصاً لكي يصدقه جمهور من الأغبياء في زمن ما.
كذلك أحببت ذكرك للـ "علم" و التفسير العلمي .. هل تصدق أن رجلا عاش في بطن الحوت؟ علمياً؟ أو أن رجلا تسير فوقه غمامة طول الوقت؟ أو أن طيوراً ترمي حجارة كأنها طائرات حربية فتبيد جيشاً؟ أين العلم في كل هذا؟
فسّر علمياً "بعضاً" من كثير من الأمور التي لا تقبل التأويل أو القول بأن التفسير مخالف للنص الخ الخ الخ
لا توقف النقاش دعنا نتسلى قليلاً.
هههه، عزيزي، نحن نتحدث عن معجزة دينية، المعجزة الدينية او الاية يؤيد الله به رسله؟ هل تفهم؟ أم اكرر كلامي أو تبحث على جوجل قليلًا قبل ان تتهمني انا بعدم الفهم، انا الان اخذ موقف الملحد ليس المؤمن، او حتى المسيحي في هذا النقاش، اناقش الامور بحيادية، فعندما لا اكون الطرف المؤمن فلا قيمة للمواقع التي ستأتي لي بها والتي تتكلم عن معجزات محمد، سيرد عليك ابسط ملحد انه لم يرى ايا منها، واغلب الكفار الذين توجه اليهم المعجزات اصلا لم يرونها.
بما أنك تذكر هذا فكأنك تقول أن المعجزة لا بد لتكون كذلك, أن يوجد لها جمهور غبي رغم أن تعريف المعجزة "شيء خارج عن الطبيعة". و كأنك تقول أن الله يخترع قصصاً لكي يصدقه جمهور من الأغبياء في زمن ما.
اذا ما فائدة ما نطلق عليه اصطلاحا معجزة؟ اليس لتعجز الكفار عن الاتيان بمثلها فيؤمنوا؟ نعم انا من لا يفهم هنا المعجزات.
هل تصدق أن رجلا عاش في بطن الحوت؟ علمياً؟ أو أن رجلا تسير فوقه غمامة طول الوقت؟ أو أن طيوراً ترمي حجارة كأنها طائرات حربية فتبيد جيشاً؟ أين العلم في كل هذا؟
سيخبرك ابسط ملحد أرني ذلك وسأفسره لك، سيتحجج ببساطة بانه لم يرى ايًا من ذلك، لذا كن أكثر حذراً المرة القادمة حتى لا تخسر نقاشك.
لا أعرف لما تحدثني وكأنني اؤمن بما تؤمن به، انا عندما دخلت هذا النقاش دخلته لأوضح أمورًا بسيطة، كنت ارد على سؤالك، ثم فجأة بدأت بمعاملتي وكأنني املك نفس معتقداتك، هذا ليس مجال نقاشنا أصلا، ثم اضفت ان الاسلام لم يعط معجزات لرسوله لانها لم تعد لها قيمة، فاتيت انت ورددت وقلت ان المعجزات ستظل لها قيمة، وضربت الامثلة فرددت عليها، ووضحت لك سقم منطقك وقولك بان هنالك امورا لا نستطيع فعلها فرددت عليك بانه لو قام احدهم بفعلها ستؤمن به؟ فلم ترد ردا صريحا، لو قلت نعم تؤمن فسأخبرك بمثال القوم البدائيون، وقد شرحته مسبقا، وانه ليس معنى انني استطيع القيام بامور لا تستطيع انت فعلها انني مرسل من السماء وستعبدني، وان قلت لا لن تؤمن فقد ارحتنا جميعا من هذه الجزئية،فجأت وتكلمت في جزئية اخرى عن معجزات محمد، وتناسيت تعريف المعجزة وفائدتها، المعجزة يجب ان توجه للكفار لتكون معجزة اصلا -بعيدا عن رفضي للمنطق المؤسس لها اصلا- فاستمررت بذكر احاديث أحاد عن معجزات محمد، فوضحت لك انها ان ذكرت في القران فلها عدة تفسيرات، وان كانت في الحديث فهنالك عدة اعتبارات، وشرحت لك امرا مثل انشقاق القمر، ويمكن ان اكون معتزليًا وانقد الاحاديث بالعقل وارفض كل هذه الاحاديث ببساطة او أولها، فأرى المعراج رؤية للرسول، هذا بعيدا عن انه حدث ولم يشهده احد اصلا لا كفار ولا مؤمنين ولا افهم صراحة كيف تعتبره معجزة الا لو امنت بهذا النبي اصلا، وامنت بهذه الاحاديث، فستؤمن بالتالي بكل ما بها، فمن فضلك لا تتسلى ولا يحزنون لأن لي حد معين من القدرة على تحمل الهراء ولا أود كسره.
تثقف قليلاً: قصة الغمامة
أنت قلت:
لذلك ارى لهذا السبب انه كرر في القران الكريم رفضه لتأييد الرسول باي اية من السماء
لكنك لا تذكر أن عنكبوتا أقفل باب مغارة ليحمي النبي و صاحبه:
و ما رأيك بالإسراء و المعراج؟ أكان الأمر فكرياً و نحن فهمنا العكس؟
المزيد من "التأييد" بأمور خارقة:
التعليقات